معالم هويتنا

من خلال قراءات متعددة وتأمل في طبيعة هويتنا التي نؤمن بها وتشكل شخصياتنا ونفخر ونفاخر لأن فيها عزنا وذخرنا وصلاح أمرنا في ديننا ودنيانا.

وأجملت هذه المعالم في هذه المنظومة التي ترتكز على خمسة أصول هي .. أن هويتنا :
1️⃣▪️سامية
2️⃣▪️أصيلة
3️⃣▪️فاعلة
4️⃣▪️متفاعلة
5️⃣▪️متفائلة

وتشمل هذه الأصول هذه المعاني
🔹️السمو : حيث الارتفاع عن كل دنيئة ؛ والتطلع للأعلى والارتباط بالسماء دون التمسك بالأرض (أصها ثابت وفرعها في السماء).

🔹️والأصالة : حيث الجذور الراسخة الثرية والغنية بقوة المعنى والمبنى؛ المبني على قيم الخير والعدل والفضيلة. لا تهزها العواصف ولا تخرقها السهام ؛ ولا تذبل مع الزمن.

🔹️وفاعلة: حيث الحيوية التي لا تقبل السنة ولا النوم. تعطي في كل الاتجاهات التي تُصلح الحال وتنشر الطمأنينة في كل الأحوال.

🔹️متفاعلة:
تؤمن بأن المؤمن يخالط الناس ويتفاعل معهم ليدعوهم إلى كل خير لأنفسهم. هوية لا تعرف الانطواء ولا والعزلة ؛ بل تفعل وتتفاعل مع كل ما يفيد ويستفيد. تفاعل لحساب الخير والبر والإصلاح وليس على حسابه أبدا.

🔹️متفائلة : هذه الهوية لا يجتمع معها ( يأس ولا قنوط ولا احباط ). لأنها هوية معطاءة ومن يؤمن بالعطاء لا يمكن أن يبخل بالبذل بكل معانيه.

(ليبلغن هذا الدين ما بلغ الليل والنهار بعز عزيز أو بذل ذليل). هذا المنطق النبوي المتفائل يجسد روح هذه الهوية التي لا يسري فيها النشاؤم .. بل إنها حتى لو كان الإنسان في حال ضعف وذل في شخصه او في وضع المسلمين فإن ثباتهم عليها هو في حقيقته رسالة.

وفي ثنايا هذه الأصول الخمسة من المعاني والأبعاد والآثار ما يعجز الفكر عن حصره واللسان عن ذكره.
ولكل قارئ أن يستشف منها ما يراه من تطبيقات في يومه وغده.

✍️ د خالد الشريدة .. بريدة

مقالات سابقة للكاتب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *