اكتشافات تعدينية مفاجئة ترفع ثروة السعودية لأكثر من 9 تريليونات ريال

أعلنت السعودية عن تحقيق اكتشافات تعدينية كبيرة تجاوزت التقديرات السابقة للثروة المعدنية، التي بلغت نحو 9.375 تريليون ريال بزيادة تقارب 90% مقارنة بتقديرات عام 2016.

وجاءت هذه النتائج عقب الانتهاء من المسح الجيولوجي والجيوفيزيائي الشامل للدرع العربي، الذي أُنجز لأول مرة بدقة تُعد من الأعلى عالميًا، وبتكلفة تجاوزت مليار ريال، مع إتاحة قواعد بيانات متكاملة للمستثمرين المحليين والدوليين.

وأوضح نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين المهندس خالد المديفر أن الاكتشافات شملت مواقع معدنية جديدة خارج الأحزمة المتمعدنة التقليدية، ما يوسع نطاق الاستثمار التعديني ليشمل مناطق غير مستغلة سابقًا، ويعزز فرص التنقيب والتطوير في مساحات تتجاوز 1.3 مليون كيلومتر مربع داخل الدرع العربي والمناطق المحيطة به؛ بحسب صحيفة الاقتصادية.

وأشار إلى أن الزيادة في التقديرات تعود إلى اكتشافات جديدة للعناصر الأرضية النادرة والمعادن الانتقالية، إضافة إلى توسع كبير في احتياطيات الفوسفات والنحاس والزنك والذهب، فضلًا عن إعادة تقييم الأسعار العادلة للمعادن. كما أكد استمرار أعمال المسح بشكل دوري كل 3 إلى 5 سنوات لمواكبة التطورات التقنية وتحسين دقة البيانات.

وبيّن المديفر أن هذه الاكتشافات تدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تنويع الاقتصاد، وتعزيز مساهمة قطاع التعدين كركيزة ثالثة للصناعة الوطنية، إلى جانب النفط والغاز والبتروكيماويات، مع استقطاب استثمارات محلية وأجنبية في سلاسل الإمداد المعدنية.

كما أشار إلى تنامي الدور السعودي في تأمين المعادن الحرجة عالميًا مثل النحاس والليثيوم والعناصر الأرضية النادرة، مدعومًا بشراكات دولية ومشاريع استراتيجية تهدف إلى دعم صناعات السيارات الكهربائية، والبطاريات، والطاقة المتجددة، والتقنيات المتقدمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *