حسمت وزارة التعليم الجدل الدائر حول آلية الدراسة في شهر رمضان المبارك، نافية بشكل قاطع صحة الشائعات المتداولة بشأن تحويل التعليم إلى نظام «عن بُعد»، ومؤكدة استمرار الدراسة حضوريًا في جميع مدارس التعليم العام وفق الخطط والأنظمة المعتمدة، لتعزيز قيم الانضباط والمسؤولية واحترام الوقت كجزء من العملية التربوية الشاملة، بحسب “اليوم”.
وشددت الوزارة على أن الشهر الفضيل يمثل فرصة تربوية ثمينة لغرس قيم الالتزام والجدية لدى الطلبة، بما ينعكس إيجابًا على نواتج التعلم وجودة التحصيل الدراسي، رافضة أي تهاون في سير العملية التعليمية.
وألزمت الوزارة كافة المدارس بالمحافظة الصارمة على الأولويات التعليمية، عبر تنفيذ المناهج والحصص الدراسية والجداول التشغيلية بصورة نظامية كاملة، دون أي تقليص يخل بالعملية التربوية.
ووجهت إدارات المدارس بضرورة تفعيل البرامج المحفزة للالتزام والانضباط، ومتابعة حالات الغياب بدقة، مع تعزيز قنوات التواصل المباشر مع الأسر لتحفيز الطلبة وضمان حضورهم المنتظم.
وأوضحت الوزارة أن انتظام الدراسة خلال شهر رمضان يسهم في ترسيخ مفاهيم العمل الجاد وتنمية الشعور بالمسؤولية الوطنية والدينية، معتبرة أن المدرسة هي المحضن الطبيعي لتعزيز هذه القيم.