أرشيف الكاتب: د. فيصل بن غازي الحازمي
أسياد الأثر.. متقاعدون لا يرحلون برحيل الكراسي
د. فيصل بن غازي الحازمي
ليست كل النهايات خسارة، ولا كل توقفٍ انطفاء. هناك لحظة فارقة في حياة كل إنسان، يخلع فيها ثوب الوظيفة الرسمي، ليقف أمام مرآة الحياة مجرداً من المسميات البراقة، غنياً بما قدّم، لا بما كان يحمل من ألقاب. هذا المنعطف الحاسم هو “التقاعد”؛ المحطة التي يظنها البعض خريفاً ونهاية، بينما هي في ميزان الحقيقة ربيعٌ وبداية… المزيد
اليوم العالمي للركض… صحة وحياة
د. فيصل بن غازي الحازمي
في الثالث من يونيو من كل عام، يحتفي العالم بـ«اليوم العالمي للركض»، وهي مناسبة سنوية تجسد فكرة بسيطة في ظاهرها، عميقة في أثرها: أن الحركة قد تكون بداية حياة جديدة. وفي هذا اليوم تتوحد خطوات الملايين حول العالم في مشهد إنساني نابض، تتجاوز فيه الرياضة حدود المنافسة لتصبح لغة مشتركة تجمع البشر على اختلاف أعمارهم… المزيد
قرى المشاعر… ابتكار سعودي يبدد مشقة الطريق
د. فيصل بن غازي الحازمي
في واحدة من أكثر لحظات الحج كثافةً وأثرًا، حين يفيض الحجيج من عرفات إلى مزدلفة بعد يومٍ هو أعظم أيامهم، يومٍ امتلأ بالوقوف والدعاء والابتهال، تتجلى مبادرة «قرى المشاعر» بوصفها استجابة إنسانية ذكية لحاجة حقيقية يعيشها الحاج في تلك اللحظات؛ حاجة الجسد للراحة بعد جهدٍ عظيم، وحاجة النفس إلى الطمأنينة وهي تواصل رحلتها الإيمانية. تأتي… المزيد
ترانيم النور: كيف يُهذّب التسبيح والتكبير النفس؟
د. فيصل بن غازي الحازمي
في زحام الحياة وتسارع إيقاعها، يبحث الإنسان عن ملاذٍ يسكّن اضطرابه ويعيد إليه توازنه الداخلي. وبينما تتعدد الطرق وتتشعب الوسائل، يبقى بين يدي الإنسان كنزٌ لا ينفد، لا يحتاج إلى مالٍ ولا مكان، بل يسكن على طرف لسانه: ذكر الله. ومن أعمق صوره أثرًا وأشدها حضورًا في تهذيب النفس وبعث الطمأنينة فيها، التسبيح والتكبير؛ فهما… المزيد
بين “السوق” و”المول”: صراع الهوية في شوارعنا المعاصرة
د. فيصل بن غازي الحازمي
تخيل أنك تمشي في شريان نابض من شرايين مدنك الجميلة، تحاصرك أضواء المراكز التجارية الباهرة، وتتلاحق أمام عينيك لافتات صاخبة: Shopping Mall، Summer Festival، Food Court. تمضي بآلية، فيباغتك سؤالاً قلقاً من الداخل: أين هويتنا في هذا الزحام؟ هل غابت العربية فعلاً، أم أننا ألفنا غيابها حتى غدا الصمتُ رفيقاً لا يُستغرب، وظلًا لا يُفارق؟،… المزيد