الرؤية التنموية للمحافظة .. تعزيز مركز خليص الاقتصادي والزراعي والسياحي والاستثماري

أعلن المجلس الاستشاري بمحافظة خليص التابع لمحافظ المحافظة ، الرؤية الاقتصادية والتنموية للمحافظة التي تتركز في تعزيز مركز خليص الاقتصادي والزراعي والسياحي والاستثماري ، وإعادة تطوير مشروعاتها الزراعية باعتبارها سلة غذاء المنطقة ، مع إنشاء العديد من المشروعات الحيوية مثل المدينة الصناعية ومنتزه خليص الوطني ومجمع أسواق التجزئة والمدينة الترفيهية ، وإنشاء خمس بلديات جديدة وتطوير المزيد من الطرق التي تربط المحافظة ببعضها البعض ، إضافة إلى العديد من المشروعات الاستثمارية والتنموية.

وركزت الرؤية على المجالات الثلاث: مكامن القوة ، الهوية الاستثمارية (الاستثمارات الاستراتيجية ) ، المرافق والخدمات.

وتستعرض الرؤية مكامن القوة في المحافظة أولاً : في موقعها على طريق الهجرة بطول 120 كم، وقربها من مكة المكرمة ومدينة جدة، وتجاورها لمدينة الملك عبد الله الاقتصادية، حيث تمثل نقطة التقاء طريق (مكة-المدينة )، وطريق (جدة-المدينة)، والقرب من ميناء مدينة الملك عبد الله الاقتصادية.

وثانياً في خصوبة أرضها الملائمة لإنتاج مختلف أنواع المحاصيل من الخضار والفواكه حيث كانت المنطقة قد عرفت من قبل بأنها سلة الغذاء الأبرز بمنطقة مكة المكرمة ، وفي حالة تطبيق تقنيات الزراعة والري الحديثة مع توفر المياه بوجود خامس أكبر سد مياه بالمملكة ستعود المحافظة إلى سابق عهدها بانها سلة غذاء للمنطقة إضافة إلى توفر ثروة حيوانية مقدرة.

وثالثاً في التمدد العمراني الذي تشهده محافظة جدة والتي لا يفصلها عن محافظة خليص سوى بضعة كيلومترات مما يجعلها امتدادًا عمرانيًا طبيعيًا لمدينة جدة والحديقة الخلفية لها.

ورابعاً في تضاريس المحافظة المتنوعة الجبلية والصحراوية، والجغرافيا السياحية الجاذبة للاستثمار الترفيهي والسياحي، ومختلف الرياضات والأنشطة الشبابية الرياضية ، ووجود العديد من المواقع الأثرية والأحداث التاريخية.

ويتناول المحور الثاني للرؤية الاقتصادية والتنموية لمحافظة خليص في هوية المحافظة الاستثمارية انطلاقاً من جميع ما ورد من نقاط القوة التي تعطي المحافظة تنوعًا اقتصاديًا متكاملًا إضافةً إلى إرثها الزراعي والتاريخي وبما يعزز مركزها الاقتصادي الزراعي والسياحي.

ويشير المحور الثالث لهذه الرؤية إلى مجال الاستثمارات الاستراتيجية في العديد من المشروعات مثل : إنشاء مدينة ترفيهية ومدينة أسواق outlet، ومجمع أسواق تجزئة بكافة خدماتها بمنطقة «نقرة» الواقعة غرب طريق الهجرة ما بين كوبري غران ومصنع السديس بمساحة ٤ مليون متر مربع ، وإنشاء مدينة صناعية ومدينة لوجستية شمال حرة خليص غرب طريق الهجرة وجنوب طريق (جدة-المدينة) أمام التقاء طريقي (مكة-المدينة) وطريق (جدة-المدينة) بمساحة ٨ مليون متر مربع ، حيث يتميز هذا الموقع بخصائص جغرافية طبيعية؛ فهو محاط بسواتر جبلية ويبتعد عن التجمعات السكنية، والقرب من خطوط النقل والإمداد والتمويل وعلى ملتقى طرق رئيسية، وعلى مقربة من ميناء مدينة الملك عبد الله الاقتصادية ومحطة القطار، وتتوفر له فرصة خدمة جميع مراكز المحافظة والمحافظات المجاورة.

ويتناول هذا المحور تخصيص عدد من المواقع الاستثمارية منها (6) مواقع استثمارية؛ لإقامة محطات وقود واستراحات نموذجية مناصفة على جانبي طريق الهجرة في نطاق المحافظة بناءً على أمر صاحب السمو الملكي أمير منطقة مكة المكرمة بالنيابة ورئيس لجنة الحج المركزية بالنيابة في توفير هذه الخدمات.

وتخصيص مساحة لا تقل عن مليون م٢ كمرحلة أولى بمنطقة الفيصلية شرق مبنى الشرطة للاستثمار في كليات متخصصة ومدارس خاصة ومعاهد ومنشآت رياضية ومتحف خليص الوطني.

وتخصيص موقع دائم للمعارض والمهرجانات المحلية والدولية بغران جنوب قاعة الامبراطورة بمساحة ١٢٥,٠٠٠م٢، وتهيئة الساحة الشعبية بحي الدف وتزويد الموقع بالخدمات؛ ليستفاد منه في احتفالات المحافظة والمناسبات الوطنية.

وتحدد الرؤية أهمية الاستفادة من الصحاري والبراري والسفوح الجبلية والقلاع التاريخية شمال وشرق وجنوب ووسط المحافظة ومنطقة سد وادي المرواني في الأغراض السياحية ورياضة (الهايكنج) والمطاعم والمدن الترفيهية ، وطرح فرص استثمارية نوعية تتوافق مع نقاء أجواء المحافظة وطبيعتها الصحراوية مثل منتزه صحراوي أو مستشفى نقاهة أو فندق صحراوي ، وتخصيص مواقع استثمارية بالأحياء بجميع أرجاء المحافظة؛ لتوفير جميع الخدمات والاحتياجات.

وتتنوع المشروعات التي تطرحها الرؤية في عدد من المقترحات الاستثمارية تشمل تهيئة مواقع بجميع مراكز المحافظة للمشاريع المدعومة من صندوق التنمية الزراعي مثل مشاريع الدواجن والمسالخ وتربية الأسماك واللحوم والمنتجات الزراعية وإنتاج الألبان والتسمين والمناحل ومستودعات التبريد والتجميد ومشاريع الصناعات التحويلية والتسويق الزراعي ، وتخصيص سوق النفع العام جنوب شرق المحافظة مقابل المسلخ الجنوبي وتوسعة المسالخ البلدية وزيادة الاهتمام بالجانب الصحي بها، لا سيما خلال فترة الأعياد ، وإنشاء منتزه خليص الوطني الواقع شرق المحافظة بمساحة (18,154,577م2) وهو موقع سهل منبسط يتخلله بعض التلال والتكوينات الصخرية المميزة وتكثر به أشجار الأكاسيا والشجيرات الحولية وقريب من خامس أكبر سد بالمملكة ، فيما يجري حالياً استكمال مشروع المدن الزراعية شرق المحافظة بمساحة ٤مليون م٢ إضافةً إلى تخصيص تسعة مواقع بمساحات مناسبة بمراكز المحافظة.

ومن المشروعات الاستثمارية التي حددتها الرؤية الاقتصادية والتنموية للمحافظة تخصيص 12 موقعًا للاستثمار لتنفيذ منشآت رياضية للجنسين حسب المواقع التالية: الفيصلية – الطلعة – غران – تسعة مواقع بمراكز المحافظة التسعة ، وتخصيص موقع بإحدى القمم الجبلية المنبسطة على طريق البرزة للاستثمار كنادي للصقور يشمل على متحف خاص وجميع مستلزماته ، وتخصيص موقع استثماري شرق المحافظة بجوار منتزه خليص الوطني؛ لإقامة نادٍ للفروسية والهجن يحتوي على مضمار للسباق والتدريب وإسطبلات وعيادات بيطرية وأماكن بيع مستلزمات الخيول والتدريب ، ودراسة الاستفادة من 500.000 م3/اليوم مياه منقاه معالجة ثلاثيًا تنتجها محطة معالجة الصرف ٢ بجدة وذلك بضخها الى المحافظة للاستفادة منها في الزراعة والري.

وأولت الرؤية الاقتصادية والتنموية لمحافظة خليص اهتماماً كبيراً بقطاع المرافق والخدمات وحددت في هذا الإطار المحاور التالية : إنشاء خمس بلديات إضافية؛ وذلك بتطوير مكاتب الخدمات البلدية الخمسة المتوفرة بالمراكز التالية:الظبية والجمعة – البرزة – ستارة – قديد – أم الجرم.

وتطوير وتنفيذ عدد من الطرق منها تطوير مداخل المحافظة والمراكز بما يليق بها وبإمكانياتها البلدية وبإرثها التاريخي مع وضع لوحات إرشادية والاستفادة من الواجهات الجبلية المنبسطة بوضع عبارات تعبر عن الوطن ومكنوز المحافظة الثقافي ، وربط طريق البرزة الجضع بجسر وادي غران ، وتوسعة طريق الملك عبد العزيز بإضافة مسار ثالث لكل اتجاه بدءًا من دوار غران جنوبًا إلى حرة خليص شمالًا ، وإضافة مسار ثالث في كلا الاتجاهين بطريق الأمير نايف وإكمال المسارات والازدواجية حتى نهاية حدود التنمية شرقًا ، وتنفيذ طرق تؤدي إلى مواقع الآثار بالمحافظة والمراكز ووضع لوحات إرشادية ، فيما تم حصر الطرق الترابية والمطلوب سفلتتها بين القرى والهجر بالمحافظة لإعداد خطة مع الجهات المختصة لسفلتتها بمشيئة الله.

وينطلق المجلس الاستشاري في رؤيته التنموية والاستثمارية التي تهدف إلى نقل محافظة خليص إلى آفاق التطور والتنمية بتعزيز موقعها الاقتصادي والاستثماري ، وفتح مجالات الاستثمار وإنشاء العديد من المشاريع الحيوية فيها ، وطرح هذه الرؤى أمام مجتمع محافظة خليص بكافة فئاته ؛ للاستفادة من آراء وأفكار أبناء وبنات المحافظة ليدلوا بدلوهم ويطرحوا آرائهم في مختلف جوانبها وليشارك الجميع في مرحلة تطوير الخطة وتبنّيها، ومتابعة تنفيذها على الأرض مع الجهات ذات العلاقة بمشيئة الله.

تعليق واحد على “الرؤية التنموية للمحافظة .. تعزيز مركز خليص الاقتصادي والزراعي والسياحي والاستثماري

عبدالعالي الطياري

وفق الله القائمين على إعداد هذه الرؤيه والعمل عل على تنفيذها لتتجسد واقع ملموس امامنا بحول الله تعالى ثم بتوحيد الجهود والعمل الجاد وتكوين فريق عمل لكل محور إشراك الشباب فالمحافظة تظم شباب قادر بتحقيق الآمال التي ينشدها المواطن بمتابعة وتذليل الصعاب والعقبات التى تتشكل أمام التنفيذ من مسؤولي المحافظه الذين لايألون جهدا في ذلك وعلى رأسهم المحافظ توافقاً وتزامناً مع رؤية الوطن (٢٠٣٠)
وأعضاء المجلس الاستشاري ومعدي هذه الرؤيا وفقهم الله وسدد على الخير خطاهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *