ودِّه و لا ودِّه

‏من الحنان اللي سكن بين الضلوع 

‏تسيل دمعتها على الخد الظريف

********

 ‏ و القلب طيرٍ لا يرف ولا يزوع

‏من العنا ريشه بجنحانه خفيف

********

 ‏ مع ديرةٍ قَفْره وممشاها يروع

‏و الو قت حدِّه كنه الحد الرهيف

********

‏بين السباع الشهب في ذيك الربوع

‏قلبه على خله من الفرقا صخيف 

********

  ودِّه و لا ودِّه يجي قلبه قنوع

بين القناعه والطمع يرجف رجيف  

********

حتى سباع الضلع في تلك النجوع

أصبحْ لها من حالته جار و حليف

********

 ما ودِّه بغارات و العالم هجوع 

ودِّه على وضح النقا قصده نظيف

********

 لكن في دربه مطبات و طلوع

ما بين حِدْ و صِدْ والموقف كليف

********

 يرثى لحاله لو سكن بين الجموع 

بين العرب من حالته كنه كفيف

********

لكن صاحب قدر ما يرضى الخنوع

على الشداد بمنزله ما هو رديف

********

كلم كبار القوم في حَسْن الطبوع 

و اخذ مراده ما شقف حيد الرغيف

********

و الْتَم شمل اثنين من بعد القطوع

على الوفا والطيب والعلم الطريف 

********

   الله يجمل راعي السيف البتوع

راع الجماله دوم لو وَّقته حفيف

********

أبو مفلح / حامد بن جابر السلمي

     جدة في ٤ رجب ١٤٤٧هـ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *