مركز الملك سلمان يواصل تقديم المساعدات في لبنان وحلب وأفغانستان

وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اليوم 100 حقيبة إيوائية في مديرية يكاولنج بولاية باميان في أفغانستان، استفاد منها 600 فرد بواقع 100 أسرة، وذلك ضمن مشروع الإيواء للعائدين من باكستان إلى أفغانستان والمتضررين من الفيضانات للعام 2024م.

ويأتي ذلك في إطار سلسلة المشاريع الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لتخفيف معاناة المحتاجين والمتضررين في مختلف أنحاء العالم.

كم وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية 797 سلة غذائية و797 حقيبة صحية في مدينة جنديرس بمحافظة حلب السورية، استفاد منها 4.782 فردًا، وذلك ضمن المرحلة الثانية من مشروع توزيع المساعدات الغذائية والحقائب الصحية للسكان المتضررين من الزلزال في شمال سوريا للعام 2024م.

ويأتي ذلك في إطار المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة للدول والشعوب ذات الاحتياج في مختلف دول العالم.

ووزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس 1.009 قسائم شرائية تُمكّن المستفيد من شراء الكسوة الشتوية بحسب اختياره من المتاجر المعتمدة في منطقتي البقاع الغربي وزغرتا بجمهورية لبنان، استفاد منها 1.009 أفراد من الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة من اللاجئين السوريين والمجتمع المستضيف، وذلك ضمن المرحلة الثالثة من مشروع توزيع الكسوة الشتوية في لبنان (كنف – 3) للعام 2024م.

ويأتي ذلك في إطار المشاريع الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لمواجهة موجة البرد القارس مع قرب قدوم فصل الشتاء، ومساعدة المحتاجين والمتضررين أينما كانوا.

ومن جانب آخر وقّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس – عبر الاتصال المرئي- برنامجًا تنفيذيًا مشتركًا مع إحدى مؤسسات المجتمع المدني لتدريب 200 شاب وفتاة من النازحين والمجتمع المضيف في محافظة حضرموت على ثمانية مهن حرفية و إلحاقهم بسوق العمل لاكتساب الخبرة العملية.

وقام بتوقيع الاتفاقية مساعد المشرف العام على المركز للعمليات والبرامج المهندس أحمد بن علي البيز.

وتأتي هذه الاتفاقية في إطار الجهود الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لمساعدة الشعب اليمني الشقيق جراء الأزمة الإنسانية التي يمر بها، وتحقيقًا لسبل العيش الكريم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *