جمعية “سند” وإنقاذ الأرواح

من أبرز أهداف الجمعيات الخيرية المساهمة في رفع مستوى التوعية المجتمعية حول أبرز القضايا التي تشغل المجتمعات ،ولعل من أبرزها وأهمها مبادئ السلامة والمساهمة في إنقاذ الأرواح مما يعزز حس المسؤولية المجتمعية بين أفراد المجتمع ،وتعزيز القيم الإيجابية والتصرفات المسؤولة في الوقت المناسب ،ومن هذا المنطلق دأبت جمعية سند الأسرية بغران على البدء بأول برامجها النوعية تقديم لقاء بعنوان ” الإسعافات الأولية ” لزيادة الوعي بين أفراد المجتمع بالإسعافات الأولية ، ومبادئها ، ومعرفة أساسياتها للمساهمة في إنقاذ الأرواح والتوعية بأهم الحوادث المنزلية والخارجية ،والطريقه المثلى في كيفية التعامل معها وتحجيمها ، بما يساهم في إنقاذ الأرواح بمشيئة الله ، و تخفيف المعاناة . وذلك بالشراكة الهادفة مع الهلال الأحمر السعودي، تحقيقاً لمستهدفات رؤية سيدي ولي العهد 2030 وبرامجها المتعلقة بجودة الحياة وحفظ الأرواح وبناء مجتمع حيوي يعكس لنا اهتمام القيادة الرشيدة حفظها الله بالإنسان وسلامته.

بما يؤكد على أن الإلمام بأساسيات الإسعافات الأولية أمراً دائماً ومستمراً وملازماً لكل أفراد المجتمع، ليساهم كلاً منهم في تخفيف معاناة غيره ، والتصرف بالشكل الصحيح لإنقاذ روح وتخفيف معاناة .

وهذا يجسد قوله تعالى: «وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا»..

مجتمعي الفاضل في مدينة غران أنتم المستهدفين من جمعيتكم وعلى عاتقكم دعمها ومساندتها ، ولأخواتي الفاضلات حضوركن لبرامج الجمعية يحقق أهدافها ويساهم في نجاح شراكاتها، والتي تصب في صالح الأسرة بمجتمع مدينة غران .فلنكن على الموعد مع مناشط الجمعية وأهلاً ومرحباً بكن .

سائلين الله تعالى التوفيق والسداد للقائمين على الجمعية.

والحمدلله رب العالمين.

نويفعة صالح الصحفي

مقالات سابقة للكاتب

تعليق واحد على “جمعية “سند” وإنقاذ الأرواح

حميد ابراهيم الصحفي

بدايه موفقه لجمعيه سند في باكوره برامجها ومناشطها ”
وفعاليه مميزه بإشراف/ الاستاذه الفاضله نويفعه الصحفي وفريق عملها تعودنا منهم الابداع والتميز في المناشط المجتمعية٠٠٠
مهم جدا ان نرفع مستوى التوعيه الاسعافية للأسر للوقايه من الأخطار لا سمح وتثقيفهم بما يفيدهم ويحقق لهم السلامه”
نسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق للجهود المبذوله ونتطلع للمزيد من البرامج المفيده والهادفه لهذه الجمعيه المباركه بأيادي المبدعين والمبدعات من ابناء وبنات وطننا الغالي تحقيقا لمستهدفاتهم “

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *