🖋️العودة إلى مقاعد المذاكرة بعد إجازة العيد ليست بالأمر السهل.
فبعد قضاء أيام مليئة بالفرح والزيارات والاجتماعات العائلية انتهت أيام العيد سريعًا، وكأنها لحظة عابرة.. ربما تشعر بأن الإجازة لم تكن كافية.. فالعودة بعد العيد لا تعني نهاية المتعة، بل تعني بداية العمل بجدّ لأجل فرحة أكبر … فرحة النجاح.
الآن يعود الطلاب إلى مقاعدهم، يعودون بأذهان ربما لا تزال معلّقة بين لحظة وداع وآخر ضحكة.
لكن الحياة لا تتوقف ، والوقت لا ينتظر .
الاختبارات تقترب، والكتب تفتح من جديد، لتقول: “الآن وقتك، أثبت ما تستطيع.”
الطالب الناجح ليس ذاك الذي لا يفرح، بل من يعرف متى يفرح، ومتى يُغلق باب الراحة ليطرق باب الطموح.
العودة ليست صعبة ، لكنها تحتاج وقفة مع الذات ، لحظة صدق تقول فيها: “سأكمل ، وسأجتهد ، وسأُعيد تركيزي.”
كل بداية صعبة ، لكن البداية الحقيقية ليست اليوم ، بل في القرار الداخلي في نهاية المطاف بأنك تستحق النجاح..
أخيراً:
أقول ابدؤوا من الآن، بخطى واثقة، وعزيمة صادقة، وتذكّروا دائمًا:
الناجحون لا ينتظرون الظروف المثالية، بل يصنعون من كل ظرف فرصة، ومن كل تحدٍّ قصة نجاح.
ثابروا… واستعدوا… فالنجاح ينتظركم في نهاية الطريق.
مقالات سابقة للكاتب