🖋️ يمر بعضنا على مشاهد قد تكون سلبية
بأي شكل من الأشكال ؛ وقد تخص جهة معينة .. نفايات لم ترفع .. أو طرقات لم تعبد .. أو تقصير محتمل هنا
او هناك .. ثم يبادر بالتقاط الصور او الفديوهات ويتفنن بعرضها في مواقع التواصل الاجتماعي ..!!
وبعد عرض (الاستعراض) تأتي التعليقات التي تسيء أكثر مما تعالج.
وهذه إشكالة ( التسويق الخاطئ ) لأي سلبية يجدها او يشاهدها الإنسان.
حيث يفتح (البعض) عيون المناوئين
والحاقدين او الحاسدين على وطنك.
وكأنك تقدم شهادة لهم عليك.
من الحكمة للإنسان ان يوصل ما يراه ألى المسؤولين عنه والجهة المعنية فيه
هكذا هو ( الرفع الإيجابي ) حتى يكون الأمر نصيحة لا ( فضيحة ).
ويعجبني كثيرا من يعمل على الرفع الإيجابي حتى يكون شريكا في إحسان المشهد البصري والحد من تشوهاته.
هناك مواقع ( وهواتف) وضعت لأجل تلقي الملحوظات والمقترحات من أجل معالجتها والأخذ بها على سبيل المثال
( صوت المواطن ) في مقام إمارة منطقة القصيم .. ( منصة بلدي ) للشؤون البلدبة والإسكان .. مواقع تواصل معنا في عدد من المؤسسات. وجميل أن تكون لكل جهة مواقعها التي تؤكد على ذلك ؛ بل وتقدم شهادات تقدير لكل من يشاركها الحلول.
وجميل أن يتم الشكر علنا إذا كان ذلك مناسبا لمن يقدم مقترحا او حلا او ملحوظة تستحق التقدير ..!!
صدقوني بأن هناك أناس فضلاء ونبلاء
يقومون بحلول مشكلات وملحوظات
ويقومون ن بإصلاحات في أسرهم وفي أماكن عملهم وفي الطرقات .. لا يريدون من ذلك جزاء ولا شكورا
إلا الأجر من الله.
واذا كان الستر مطلوب ومأجور شرعا
في حق الأفراد فإنه في حق الجماعة أولى .. وفق الحكمة والحنكة.
ولذلك فإن دليل المواطنة الإيجابية أن تكون ساترا لما تراه ؛ ورافعا له بشكل إيجابي دون إثارة؛ او شطارة.
✍️ خالد الشريدة .. بريدة
مقالات سابقة للكاتب