تملك المصايف السعودية في عسير كثيرًا من ميزات الجذب السياحية، الأمر الذي دفع المطورين العالميين والمسؤولين السعوديين إلى رسم مستقبل جديد لعسير ،وفي عام 2026 يخطط أول مستثمر أجنبي لبناء أكبر منتجع فاخر في المنطقة؛ بحسب صحيفة الوطن.
ويعمل صندوق الاستثمارات العامة (PIF)، مع المستثمرين من القطاع الخاص على خطط رئيسية تكلف مليارات الدولارات لمشاريع يمكن الاستمتاع بها على مدار العام ، وعلى عكس ناطحات السحاب، فإن الإستراتيجية الخاصة بعسير في جوهرها بسيطة: الطبيعة.
ويقول لويس جالوتي، وهو مستثمر مقيم في ميامي يطور منتجعًا جبليًا فائق الفخامة في عسير، لوكالة «بلومبيرج»: «يمكنك البقاء على جبل، والغطس في البحر الأحمر، والقيادة إلى الصحراء كل ذلك في غضون ساعات قليلة». «إنه شيء مختلف عن بقية العالم».