إن المملكة العربية السعودية 🇸🇦 في يومها الوطني الخامس والتسعين – هذا العرس الأخضر – صارت قبلةً للسماحة، قبلةً للسياحة، قبلةً للسيادة، قبلةً للسعادة، قبلةً للسياسة، قبلةً للسلامة .. كما هي قبلة العالم أجمع بكعبتها في مكّتها المكرّمة.
هذه الدولة الحصينة منبع الإلهام لكل طامح، ورمز للوحدة والريادة، وعنوان للتقدم والنهضة، ومِصباح أملٍ يضيء دروب المستقبل، ترتقي برؤيةٍ طموحة، وقيادةٍ حكيمة، وتظلُّ أرضَ الرسالة والسلام، تحت رايةٍ خفّاقة لا تنحني “لا إله إلا الله محمد رسول الله” .
وتسيرُ المملكةُ بخطى واثقةٍ نحو آفاقٍ أوسع، مستندةً إلى تاريخٍ عريقٍ وجذورٍ ضاربةٍ في الأصالة، ومستشرفةً مستقبلاً زاهراً تُحقّق فيه رؤيتها 2030، حيثُ يتعانقُ الاقتصادُ المزدهر مع الابتكار والتقنية، وتزدهرُ الثقافةُ والفنونُ والتعليم، ليظلّ الوطنُ مصدرَ عزٍّ وفخرٍ لأبنائه، وركيزةً للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وتمضي كنجمةٍ تلمع في سماء المجد، تُحدِّث التاريخَ عن أمجادها، وتبثُّ في روح الأجيالِ شغفَ البناءِ ووهجَ الطموح، تغزل من رمالها ذهباً، ومن طموح شبابها معارجَ للفجر الجديد.
هنا يلتقي الماضي العريق بالحاضر البهي، فينسكب العزُّ في كل نسمةٍ من هوائها، وتهمس الصحراءُ بفرحها، وتصفّق النخيلُ لنور قيادتها.. فالوطن حكايةُ عشقٍ تتوارثها القلوب جيلاً بعد جيل.
فيا دارَ الحرمين، يا موئلَ السلام،
يا منبعَ الحضارة والكرامة،
دمتِ لوحةً من فخرٍ لا يبهت،
وعزّاً يتجدد مع كل إشراقة شمس،
وستبقين – بأمر الله – ما دامت السماوات والأرض قصيدةً لا تنتهي في ديوان العروبة والإسلام.
حفظكِ الله يا مملكة العطاء، ودام عزّكِ شامخاً للأبد، وعشت فخر المسلمين.
أحمد القاري
مقالات سابقة للكاتب