يوسف العارف وكتابه الجديد

تشرفت بإهداء زميلي وصديقي الغالي د. يوسف حسن العارف، الأديب الأريب، والشاعر المبدع، وذاكرة التاريخ والجغرافيا، كتابه الموسوم: (أبو الشيماء) محمد سعيد طيب.. المثقف المستنير، بتقديم معالي أ.د. مدني عبدالقادر علاقي حفظه الله، أستاذي وتاج رأسي، الذي تعلمت منه الكثير في مفاهيم وأساليب الإدارة الحديثة في دوائر الأعمال. جزاه الله عني خير الجزاء، وأطال عمره في طاعته.

لقد وجدت في هذا الإصدار ثراءً علمياً وأدبياً أضاف إليّ الكثير من الفائدة، بما تضمنه من صور الوفاء والمحبة والاعتزاز بالدور الفكري والثقافي لمن كُتب عنه: أبو الشيماء.

وكعادته، صدّر د. العارف الكتاب بقصيدة عصماء يستحقها “أبو الشيماء”، جاء مطلعها:

أبو الشيماء جاءتك القوافي
ندياتٍ وصاحبُها ندي

أبو الشيماء قد جيئناك عطراً
فهذا العطر أنت به حفي

وقد تميز الكتاب بطرحه وأسلوبه، جامعاً رؤى وطروحات فكرية متميزة لعلماء وأكاديميين وإعلاميين وأمراء ووزراء من رجالات المملكة العربية السعودية.

وزاده د. العارف ألقًا بأسلوبه المترف وطروحاته اللغوية الباذخة، مستخدماً مفردات قد لا يألفها القارئ العادي مثل: (ثيمات، تعالقات، المائزة، الممايزة، الأنوية، فنتازيا…). واقترحتُ على حبيبنا العارف – والعارف لا يُعرّف – أن يضع لهذه المصطلحات تعريفات في آخر الكتاب عند طباعته الثانية بإذن الله، حتى لا يُقال إنه يتقعّر في لغته، وإن كنت أرى أن مثل هذه المفاهيم تزيد العمل جمالاً وثراءً، وتفتح للقارئ آفاقاً معرفية جديدة.

ومن ناحية أخرى، أرى أن الأسلوب الأمثل في الترقيم يكون على النحو التالي:

إذا كتبنا: أولاً، فتكون تفريعاتها الرقمية:
١-
٢-
٣- … إلخ

وإذا كان لكل رقم تفريعات أخرى، فتُكتب مثلاً:
١/١ – ١/٢ – ١/٣
ثم:
٢/١ – ٢/٢ – ٢/٣ … وهكذا.

وفي الختام، أجدني متفقاً مع ما جاء في مقدمة أستاذي معالي أ. د. مدني عبدالقادر علاقي، حين قال:

> “أعجبني في الدكتور العارف بلاغته اللغوية واستحداثه لمفردات جديدة، أجزم بأنها لم تخطر على بال أحد لا قراءة ولا كتابة”.

 

مع خالص تحياتي وتقديري للحبيب المتميز د. يوسف حسن العارف.

 

د. دخيل الله الصريصري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *