«حضوري» يُلزم أبناء المعلمين البقاء في المدارس حتى نهاية دوام آبائهم!

تسبّب تطبيق «حضوري» في بقاء أبناء المعلمين داخل المدارس حتى انتهاء دوام أولياء أمورهم، بعد أن أصبح توثيق انصراف المعلمين عبر التطبيق شرطا لمغادرتهم، ما وضع كثيرا من الأسر التعليمية في موقف صعب.

وأوضح عدد من المعلمين، وفقاً لـ«عكاظ»، أن أبناءهم يرافقونهم صباحا إلى المدارس التي يعملون بها، وبعد انتهاء الحصص الدراسية يضطرون للبقاء حتى يوثّق آباؤهم خروجهم من خلال التطبيق، وقال تركي السبيعي وفهد الروقي، إن أبناءهما «ينتظرون لساعات في الفصول أو المكاتب حتى نغادر معا، ما يسبب لهم إرهاقا نفسيا وجسديا».

فيما أشار أحد المعلمين إلى أن الانتظار يصل أحيانا إلى ساعتين، خصوصا في المرحلة الابتدائية، وهذه الإشكالية تكشف اختلاف طبيعة عمل المعلمين عن موظفي القطاعات الأخرى، مضيفا: «عملنا مرتبط بالطلاب وليس بساعات الدوام فقط، ومن غير المنطقي أن يخضع لذات المعايير الوظيفية».

ويطالب عدد من المعلمين وزارة التعليم بمراجعة ضوابط التطبيق وتطوير نظام أكثر مرونة يراعي خصوصية البيئة التعليمية، والمسافات التي تفصل بين المدارس والمنازل، خصوصا أن بعض المعلمين لا يتمكنون من إيصال أبنائهم ثم العودة لمقرات عملهم في الوقت المحدد.

تعليق واحد على “«حضوري» يُلزم أبناء المعلمين البقاء في المدارس حتى نهاية دوام آبائهم!

أحمد بن مهنا

كان من الملاحظ سابقا عدم مناسبة الأنظمة الداعمة، المعمول بها لمصلحة العمل ! ولعل السبب يعود لعدم تقويم تلك الأنظمة أو لعدم دقة التقارير التي تعين على تقويمها !!
وكل نظام لايتوافق مع طبيعة العمل أو لايدعم تحقيق المصلحة المرادة يتعرض للإخلال به اضطرارا ويؤثر سلبا على العاملين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *