التعليم تلزم المدارس بالرصد اليومي للغياب وحسم درجات المواظبة عبر ”نور“

شددت وزارة التعليم على أهمية الرصد اليومي للغياب وحسم درجات المواظبة في سجلات خاصة من خلال البرنامج الإلكتروني المعتمد (نظام نور)، وذلك في إطار التزامها بتطبيق قواعد السلوك والمواظبة لطلبة التعليم العام وتعزيز الانضباط المدرسي.

وأكدت الوزارة في الدليل التنظيمي الخاص بدور إدارة المدرسة (المدير ووكيل شؤون الطلبة) وفقاً لـ “اليوم” أن عملية التوثيق والرصد اليومي تسهم في متابعة انضباط الطلبة بشكل دقيق، وضمان العدالة في تقييم المواظبة، مشددة على أهمية توثيق جميع المشكلات السلوكية والإجراءات المتخذة بحق الطلبة في النظام الإلكتروني المعتمد، بما يحقق التكامل بين الجوانب التربوية والسلوكية.

وأوضحت الوزارة أن دور إدارة المدرسة لا يقتصر على الرصد فقط، بل يمتد إلى تعزيز القيم الإسلامية والانتماء والمواطنة والولاء للقيادة الرشيدة، والمحافظة على أمن الوطن وممتلكاته، إضافة إلى تعزيز التنوع الثقافي والفكري والوسطية والاعتدال داخل البيئة التعليمية، والتأكد من خلوها من الفكر المتطرف والظواهر السلبية.

كما تضمنت المهام الموكلة لإدارة المدرسة وفقًا لقواعد السلوك والمواظبة، توعية الطلبة وأولياء أمورهم بمضامين اللائحة، وتسليمهم نسخة منها، وأخذ توقيعاتهم على نموذج الالتزام المدرسي في بداية كل عام دراسي، إلى جانب إحالة الطلبة المتغيبين بدون عذر أو المخالفين سلوكيًا إلى لجنة التوجيه الطلابي، ومتابعة تنفيذ التوصيات الصادرة عنها.

وأكدت الوزارة أهمية تفعيل الأنشطة المدرسية المحفزة والجاذبة للطلبة، خاصة في الأسابيع التي تسبق الاختبارات والإجازات الدراسية، وتكريم المتميزين في السلوك والمواظبة خلال الفصل الدراسي، بما يسهم في خلق بيئة تعليمية إيجابية.

وشددت التعليم كذلك على ضرورة توعية منسوبي المدرسة بأهمية التدخل المبكر والوقائي في التعامل مع حالات الإيذاء والإهمال الجسدي أو النفسي أو الاجتماعي، وتفعيل اللائحة التنفيذية لنظامي الحماية من الإيذاء وحماية الطفل، وتوضيح الإجراءات النظامية للحد من تلك الحالات وطرق التبليغ عنها، مع التزام المدرسة بمسؤوليتها تجاه الطلبة وفق ما ورد في الأنظمة واللوائح التنفيذية.

كما دعت الوزارة إدارات المدارس إلى التنسيق مع قسم ذوي الإعاقة في إدارات التعليم لدراسة المشكلات السلوكية التي قد تصدر عن الطلبة من ذوي الإعاقة، ومتابعة حالات المخالفات الفكرية أو مخالفات السياسات العامة ورفعها لصاحب الصلاحية فورًا، إلى جانب رفع تقارير إحصائية ونوعية لإدارة التعليم عن حالات الإيذاء والإهمال والمشكلات السلوكية خلال كل فصل دراسي.

ويأتي هذا التشديد في إطار حرص وزارة التعليم على رفع مستوى الانضباط المدرسي وتحقيق بيئة تعليمية آمنة وجاذبة، تضمن نمو الطلبة فكريًا وسلوكيًا وأكاديميًا، وتسهم في إعداد جيل يتحلى بالقيم الوطنية والانضباط الذاتي، ويدرك مسؤولياته تجاه نفسه ومجتمعه ووطنه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *