القائد الملهم

أخذ قائدنا المُلهِم على عاتقه الصعودَ بوطنِنا الغالي إلى أعلى القمم، فبذل في سبيل تحقيق ذلك وقته وماله وجهده، بل والغالي والنفيس؛ حتى رأينا بأعيننا اليوم الرؤى أرقامًا، والآمال حقائق، والأحلام التي كانت تبدو مستحيلة أصبحت واقعًا نعيشه اليوم بفضل الله وتوفيقه.

فنقول لك يا وليَّ عهدنا صادقين من محبةٍ وولاءٍ ودين:
لك في أرقابنا بيعةٌ تطير أرقابُنا ما طارت،
وفي قلوبنا محبةٌ تموت قلوبُنا ما ماتت.

فسِر بنا إلى العلياء، فطموحُنا عنانُ السماء، نقود العالم بقيم الإسلام النبيلة وأخلاقه السامية وشريعته السمحة، ونسابق في ميادين الحياة في التصنيع والتقنية والصناعة وغيرها، ونحن نرى رقابَ الأمم لا تزال مُعْوَجّةً إلى ذلك الشاب السعودي الذي ألهمه قائده ليكون الأول في كل مجال، وكلِّ أمرٍ ذي بال.

نحن ننعم اليوم بثمار تلك الشجرة الطيبة التي غرستها، أصلُها ثابتٌ في أرض الإخلاص والتوحيد، وفرعُها في السماء، تؤتي ثمارها بإذن ربها إنجازاتٍ ومعوناتٍ وإصلاحًا في الأرض، رجاءَ أن يكون ثوابُها نيلَ رضوان الله والفردوس الأعلى من الجنة.

لك منا يا وليَّ عهدنا المحبةُ والدعاء، فنسأل الله أن يبارك في عمرك وعملك ووقتك، وأن يستعملك فيما يرضيه، وأن يسدِّد خطاك وقولك، وأن يحقِّق لك آمالك فيما يرضيه لهذا الوطن الغالي، وأن يجعلك ممن طال عمره وحسُن عمله.

 

 

د. سعود بن خالد

مقالات سابقة للكاتب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *