_ طريقة تفكيرك مهمة كأهمية أفضل فكرة لديك. لهذا اعمل على اكتساب فكرة جيدة, وهدف كبير.
وسيتحسن كل شيء في حياتك مباشرة.
طريقة تفكيرك، وتحديدك لأهدافك، تؤثر على نجاحاتك ربما أكثر من أي عامل من عوامل النجاح.
فما تفكر فيه سيصبح واقعك.
ويصبح مستقبلك وحاضرك
قم بالتركيز والتأمل والحوار الداخلي مع النفس…
فهو الدافع الحقيقي خلف أي قصة نجاح, و أيضاً خلف أي قصة فشل…
طبيب له مؤلفات عديدة
مرة أصيب بمرض عضال، فاضطر هذا المريض للترقيد في المشفى القرابة ستة أشهر
خلال هذه الفترة كتب كتاباً عظيماً…
فاصبح هذا الكتاب واسع الانتشار، يقول هذا الكاتب أصبح هذا الكتاب من أفضل كتبي التي انتجت لأنه خرج مصاحباً لنفسي…
والفرق بين تفكيرك أثناء حياتك
وتفكيرك مع النفس هو الذي تطمح أن تريده ينشأ من قمة نجاحك…
ومتى ما بدأت بتغيير قناعاتك السابقة المخفقة, ستبدأ بتغيير سلوكك مباشرة.
والبعض بعد فترة النضج، يسخر من نفسه، عندما يقرأ مذكراته الماضية، وقد يعيد صياغتها وترتيبها من جديد، وكأنها ليست من نتاج أفكاره.
قبل أن تقدم خطوة للإمام قم بالتفكير الواثق…
وقبل أن تقرأ أي كتاب أجعل قراءتك قراءة نقدية.
لتحقق أي شيء عظيم, يجب أن تكون قادرا على أن تثق بنفسك و أن تؤمن بقدارتك.
فالنجاح لا يحدث مصادفة بل هو شيء تسعى له بنفسك.
يجب أن يكون لديك الثقة بأنك قادر على إبعاد أي أفكار سلبية في حياتك، تأتي لعقلك.
فلا تتخلى عن الأمور التي تؤمن بها, و الأهم من ذلك كله أن تثق بنفسك و لا تستسلم للأوهام…
كل هم حاول أن تطرده بعمل جاد مثمر نافع.
وكذلك فكر كيف تضع أفكارك على أرض الواقع واسعى لأهدافك بتخطيط.
فكل مشروع مثمر يسبقه استشارات منطقية.
واحرص أن تعرف ماذا تريد، وكيف تريد، واين تريد.
وأن يكون لديك العزيمة للوصول إليها بكل ثقة.
فعندما تعرف أهدافك, ستكون تلك الأهداف حافزا لك.
و تذكر أن الشيء السهل الذي لا يتحدى قدراتك لن يغيرك.
ضع أهدافا كبيرة، ولا تتوقف حتى تصل إليها وتحققها.
وفي طريقك لاتنسى أن تأخذ معك جرعات من الصبر.
وهناك خيط رفيع جداً بين التقدم الى الأمام وبين بقاءك حيث أنت.
فالصعود للقمة سهل
لكن الثبات في الأعلى مضطرب، وقد تؤثر فيك الرياح الباردة، والصواعق المحرقة.
فأغلب الناجحين يفعلون ما بوسعهم للتقدم خطوة للأمام.
و في نفس الوقت يكون لدى الناجحون، الصبر للإنتظار والترقب.
بينما الذين لا يتحلون بالصبر تفوتهم معظم الفرص العظيمة.
فأحياناً يجب أن تصبر حتى تحصل على الفرصة المناسبة.
وقد يتسائل البعض منا ماذا ينقصنا؟!.
ففي هذه اللحظة نقول ينقصنا الشجاعة!.
أي أن أى إنجاز عظيم يتطلب إنسان عظيم وشجاعة.
ولكن دائماً الخوف لديه أساليبه للظهور.
الشجاعة لا تعني أن لا نخاف دائما, فامتلاك الشجاعة و التحلّي بها يعني مواجهة مخاوفنا.
كأن تقول :أنا خائف و لكنني سأمضي قدما على أية حال”.
شاب أصيب بمرض نفسي مما جعله يحب التوحد، كان يكره حضور مناسبة عائلية صغيرة، هذا ينقصه الشجاعة.
والشجاعة في قلبك مثل العضلة في جسدك, تصبح أقوى باستخدامها مرة تلو الأخرى.
يقول :نابليون بونابرت
” الشجاعة ليست أن تمتلك القوة للاستمرار، الشجاعة هي أن تستمر عندما لا تمتلك القوة “.
وكل الاشياء المتقنة أساسها التركيز.
أحد أسوأ الانتكاسات التي قد تحصل لك هي أن تفقد التركيز و أن تسمح للتسويف بأن يغزو حياتك.
وهناك شيء مهم يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار, وهو أنه من الصعب التركيز و الانضباط في نفس الوقت.
وأفضل طريقة للمحافظة على ذلك هي أن تكون حاضراً هنا، والآن و أن تركز على كل ما يحصل حولك في الساعة والتو واللحظة.
والتشتت سيضيع وقتك وعمرك.
الإدمان على الأجهزة الذكية يسبب لك تشتت خاطر، في حياتنا المدنية نحتاج جرعات هدوء بين الفينة والأخرى.
والتسويف أو التأجيل، لارتباطاتك الاجتماعية، سيمنعك من التقدم للأمام.
إن الانضباط هو الجسر بين الأهداف و تحقيقها, وعقلية التركيز هي من تبني هذا الجسر.
فكر في إيجابية واختيارك أن تكون إيجابيا وأن تكون ذو سلوك حسن,.
سوف تحدد الكثير من الأمور في حياتك. فإذا ضبطت عقلك لتكون إيجابيا, سيؤثر ذلك تأثيرا كبيرا عليك وعلى من حولك من عائلتك.
كن إيجابيا لا سلبيا. و عوضاً عن إعطاء نفسك أعذارا بأنك لا تستطيع أو لا يجدر بك أن تكون إيجابيا، أعط لنفسك أسبابا و كن مؤمنا بأنك تستطيع الوصول لما تصبو إليه.
فالسعادة لا تعتمد على الظروف, و لكنها في الحقيقة تنبع دائما من الداخل.
تابع سير العظماء، مثل سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، تجد أنه يستغل الضروف، ويوظفها توظيف إيجابي، ويؤمن بفكرته بكل إقتناع.
والتعلم هو الحافز الوحيد
كونك تكافح في الحياة يعني بأنك تتعلم.
وكونك تتعلم يعني أنك تكافح في حياتك
فكل تجربة فشل تعلمك شيئا مختلفا, و كل شيء تتعلمه يساعدك بأن تكبر وتنضج.
وإن لم تكن لديك الرغبة في التعلم لن يستطيع أي شخص مساعدتك, و إن كنت تريد أن تتعلم فلن يستطيع أي شخص إيقافك.
كل نجاح عظيم يتطلب قدراً من الكفاح, و العواقب الحسنة تحصل في الواقع للذين يعملون بجد, ويكافحون لتحقيق أهدافهم وأحلامهم التي يؤمنون بها.
لتغير حياتك جذرياً, يجب أن تغير نفسك وطريقة تفكيرك. إبدأ في بناء عقليتك الجديدة اليوم, و تجمل الآن بالأفكار التي ستساعدك للتقدم نحو تحقيق أهدافك.
وأجعل شعارك هو التوكل على الله دائماً و أبداً. فالتفاؤل مطلب مهم, ومواجهة الواقع خطراً لابد منه.
لأن الحياة عبارة عن تجارب تصقل المواهب، ولكن الأمل بالله أبداً لا ينضب, فأحمد الله إن أصبت و أستغفر الله إن أخطأت.
واعتبر أن كل يوم هو صندوق وانظر ماذا تضع فيه من مجوهرات، تجدها عندما تفتح الصندوق غداً.
منصور بن محمد بن فهد الشريدة
مقالات سابقة للكاتب