متقاعدٌ شكراً ذا في موعدٍ
تبقى الحفاوة دائم الاشراقي
********
أ..معلمي تبقى جُهُودُكَ عَ المَلا
مَشْهُودةٌ مَعْلُومةُ الأَحْدَاقي
********
علىٰ يْدَيكَ وَعِلْمُكَ كَمْ إهِتَدىٰ
طِفْلٌ تْعَلَّمَ في رُبىٰ الأَرْواقي
********
نِتَاجُكَ في كلِ صرحٍ معمرٍ
لبناءِ موطنَ عالي الآفآقي
********
وَمُعلِمٌ يبني الصُروحَ مُتَمِمَاً
ما قَدْ بَنْيِّتَ بِلْهْفتِ المُشْتَاقي
********
وَمُهَنْدِسَاً يبني الشَواهقَ للعُلا
بفُنُونِ هَنْدسةٍ بِها الأذواقي
********
أَثَرٌ الحكيمِ وقاضِياً ومُحَكِماً
أثرٌ كريمٌ مُتَمِمُ الأَخلاقي
********
وطبيبُ مكتشفُ المريضِ بعلةٍ
وأعادَ بَسْمَتَهُ الىٰ الإُشِرَاقِي
********
بِمقامكم نَشأ البواسل في الرُبى
مستبسلين وقدموا الأعناقي
********
حبي لمن خَدَمَ البلاد عزيزةٍ
وبهمة الإخلاص للأوطاني
********
حبي المعلمَ لا يُقاس قصيدةٍ
حبي تغلغل داخل الاعماقي
********
أبو عبد العزيز
أ/ عبد المحسن الشيخ