لأخي وصديقي الأستاذ الدكتور زايد بن عجير الحارثي في وفاة زوجته وأم أولاده
(1) … ويوم الخميس 1447/7/19هـ وأنا في حرم الله الشريف بمكة المكرمة يأتيني نعي المرحومة (إن شاء الله) زوجة الأستاذ الدكتور زايد بن عجير الحارثي – العميد فاسترجعت السابق بكلية التربية ومعهد البحوث والملحق الثقافي بماليزيا سابقاً وحوقلت ودعوت له بالصبر والسلوان ولها بالمغفرة والرضوان وجنات الفردوس مع الصديقات والشهيدات ضيوف الرحمن !!
وأمس الجمعة 1447/7/20هـ أثبت نفسي لعدم شهود الجنازة وعزاء الزميل وأبنائه الأحبة فأمسكت بالقلم لأكتب هذه المرثية وأنا موجوع القلب، حزين الفؤاد !!
***
(2) ورحيل الأحبة موجع فكيف إذا كان الرحيل لأقرب الأقربين/ الزوجة وأم البنين/ رفيقة العمر وشريكة الحياة !!!
لا شك أنه سيكون فقداً بحجم الحضور الذي كان وسيكون ألماً وغصة بقدر الفرح المازال في الذاكرة رغم سنين الوصال والاندماج.
رحم الله الفقيدة أم سلمان وعبد الرحمن/ زوجة الدكتور زيد بن عجير الحارثي الذي عرفته صابراً محتسباً عند فقد الأصدقاء والأحباب وآخرهم معالي الدكتور محمد العقلا الذي رثاه بحروف من حزن وألم وحسرة.. فكيف وهو يفقد اليوم توأم روحه، وأم أولاده، وشريكة عمره التي نحسبها أماً رؤوماً وزوجة تقية نقية وصدراً يعج بالمحبة الأسرية والتواصل العائلي وكتفاً يتكو عليه في الملمات.
أعتقد – جازماً – أنها لم تكن اسماً عابراً في سجل الحياة التي عاشتها مع الأستاذ الدكتور زايد بن عجير الحارثي بل كانت رمزاً تبث قيم العطاء والصبر والرضا .. وكانت سكينة البيت وأمل الأبناء ونبض الأسرة زوجة وأما وربَّة الدار التي تشع بالضوء والطمأنينة حيثما حلت.
رحم الله الفقيدة.. وألهم أخانا وأبناءه والأقارب أجمعين الصبر والسلوان وذكر الله في كل حين بـ لا حول ولا قوة إلا بالله وإنا لله وإنا إليه راجعون.
ختام
ليس هذا رثاء .. ولكنه مشاركة أخوية في مصاب جلل.
المـــوت حـق عليــنا عــرفنـــاه
في كل حين ينـــــــادينا فتلـقاه
يختــار من كانت الأرواح منزلهم
ومـا جـزعـنا .. فـإن الـراحـم الله
والحمد لله رب العالمين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جدة مساء الجمعة 1447/7/20هـ

مقالات سابقة للكاتب