تسلّم طيران ناس، الناقل الجوي الاقتصادي السعودي، مطلع يناير 2026 طائرته رقم 61 من طراز إيرباص A320neo في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، لتكون أحدث إضافة إلى أسطوله وأولى طائراته المزودة بجيل جديد من المقصورة والمقاعد الأكثر راحة والأخف وزناً، والمصممة لإثراء تجربة السفر ودعم كفاءة استهلاك الوقود وفق برنامج الاستدامة للشركة.
وأوضح طيران ناس أن المقاعد الجديدة طُوّرت بالتعاون مع شركة «سافران» العالمية، وتشمل ثماني مزايا عصرية هي: حوامل مدمجة للهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، ومنافذ شحن USB من النوعين A وC عالية السرعة بقدرة 60 واط، وطاولات طعام أكبر، وجيب مخصص للكتب والمجلات، ومشجب للمعاطف، إضافة إلى مزايا خاصة بمقاعد درجة البريميوم.
وتتضمن مقاعد درجة البريميوم مساحة أوسع بين المقاعد، ومساند رأس قابلة للتعديل، وفاصلاً للمقعد الأوسط لتوفير مساحة جلوس مثالية تعزز راحة الضيوف خلال الرحلات.
وزُوّدت مقصورة الطائرة بأدراج تخزين علوية كبيرة الحجم توفر مساحة أكبر بنسبة 40% مقارنة بالنسخة الحالية في أسطول طيران ناس، بما يتيح تخزين عدد أكبر من أمتعة المقصورة لكل راكب، ويسهم في انسيابية صعود الضيوف إلى الطائرة واستقرارهم في مقاعدهم، والارتقاء بتجربة السفر بشكل عام.
ومع استلام أحدث طائرة من طراز A320neo، ارتفع عدد طائرات هذا الطراز في أسطول طيران ناس إلى 61 طائرة، ضمن أسطول مكوّن بالكامل من طائرات إيرباص يضم حالياً 67 طائرة، من بينها أربع طائرات A320ceo وطائرتان عريضتا البدن من طراز A330neo.
ويأتي تحديث وتوسيع الأسطول في إطار خطة طيران ناس الاستراتيجية للنمو والتوسع ومضاعفة حجم الأسطول للوصول إلى 160 طائرة بحلول عام 2030، إذ رفع في عام 2024 حجم طلبياته لشراء الطائرات من شركة إيرباص إلى 280 طائرة، منها 30 طائرة عريضة البدن من طراز إيرباص A330، إضافة إلى 250 طائرة من عائلة إيرباص A320.
ويشغّل طيران ناس حالياً 156 خط سير إلى أكثر من 80 وجهة داخلية ودولية في 38 دولة، عبر أكثر من 2000 رحلة أسبوعية، ونقل أكثر من 80 مليون مسافر منذ انطلاقه في عام 2007، ويستهدف الوصول إلى 165 وجهة داخلية ودولية ضمن خطته للنمو والتوسع، وبما يتواءم مع مستهدفات قطاع الطيران في رؤية السعودية 2030.
