غادر وخاين

قفّى بشره والليالي تقفاه
و حنا على باب الأمانه جلسنا

****

يسعى بغدره مِلْتِحِفْ داه بارداه
غادر وخاين بالخيانه ختلنا

****

بين الكرام يرُزْ عوده وشلفاه
و يبِثْ سمه في نواحي عربنا

****

مُوَظّفِه عمّه وبالشر وصاه
يبي يولِّع نارنا من حطبنا

****

حتى تِشِبْ النار في كل مجهاه
لكنّ في رأسه و حنَّا سِلمْنا

****

خادم لغَيْرِه ما تدرهم مطاياه
ريموت في يدِّه لِقَصْدِه عرفنا

****

وأصبح رِدِي وفاقد الوجه والجاه
حصني و يخشى من بوادر غضبنا

****

ويا ما سمحنا من بواير خطاياه
ما ودنا يا سعود نقطع عصبنا

****

و ياما كشفنا من خبايث نواياه
ونستر وكنا يا عرب ما كشفنا

****

نصبر ونَدْرَى كل وضعٍ دريناه
ومن بعد زاد الكيل بالكيل زدنا

****

ما باقي ألّا كيّة فو ق علباه
إن كان عن درب العداله شِطَنّا

****

والحمد للخلاق وحده عبدناه
أخزى هل الباطل و حنا نصرنا

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

أبو مفلح

حامد بن جابر السلمي
جدة ١ شعبان ١٤٤٧هـ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *