أرشيف الكاتب: أمل عطية
العربية.. وأسئلة بلا إجابة
أمل عطية
«لا أعرف كيف أقولها بالعربية»، ثم أطلق فمه جملة أجنبية.. كان هذا جزءا من لقاء عبر شاشة الرائي. وهنا تزاحمت الأسئلة: لماذا؟ وكيف؟ ومن المسؤول؟ وهل حاولت المدرسة والجامعة والجهات التعليمية معالجة الأمر. لا يخفى على الجميع تراجع اللغة العربية واتجاهها صوب الصفوف الخلفية في التعبير والوعي، والابتكار والإبداع، وتنافسها الآن لغات أخرى. لا أريد… المزيد
ذاكرتي الأدبية
أمل عطية
في عالم تزدحم فيه الكلمات، يحضر كتاب الدكتور ناصر البكر «ذاكرتي الأدبية» ليحلق في عالم الكلمة، وينثر إبداعات ذاكرته القرائية والكتابية، مشكلا رحلة صادقة في ذاكرة الكاتب، ونافذة مشرعة على تجربته مع القراءة والكتابة، تتجاوز السير التقليدية إلى سرد اعتمالات الفكر والروح معا. يبدأ الكتاب بسطر واحد يعلن فيه الكاتب عن رؤيته الأدبية: «اللغة وطن»،… المزيد
خط جميل.. أحسنت
أمل عطية
أستاذة، ما رأيك في خطي؟ جميل ومريح للعين، ولا يمكن أن يُنسى. هل لي بطلب أو سؤال؟ طبعا، تفضلي. لماذا لا تكتبين لنا عبارات تشجيعية عندما تصححين كراسات الواجب؟ وفاجأني الطلب الذي صاغته طالبتي على هيئة سؤال. كان هذا في العام الأول لي في مسيرة التعليم؛ أجمع دفاتر الطالبات وأصححها بوضع علامة صح مع توقيعي،… المزيد
الطفولة.. تحت مظلة “لا”
أمل عطية
لماذا يعشق الناس طفولتهم؟ لماذا يتشبثون بذلك الوجه المضاء بفرح يبدو أحيانا مثل قناع زائف؟ أهو فرح أصيل، أم زينة عابرة للحظات البراءة السريعة؟ سألت هذا السؤال، فأجابني كاتب فذ: «لأنه وجه خفيف.. بلا حمولات أثقال الحياة». تأملت جوابه، أجل.. خفيف، كما لو أن الروح وقتها كانت تمشي على أطراف أصابعها، لا على أقدام تنغرس… المزيد
هذه يد تمتد إليك لتعبر
أمل عطية
إلى أولئك الذين تاهوا في البحث عن ذواتهم، عن منافذ الخروج، عن سبل النجاح. إلى أولئك الذين استسلموا سريعا مع أول تجربة فشل، وذهبوا مباشرة إلى اليأس، بسبب صعوبات حياتية، دراسية، أو حتى شخصية. هذه يد من واقع الحياة، تمتد إليكم لتعينكم على العبور.. هي تجربتي الشخصية في الفشل الذي أصبحت أعتز بثماره. لقد فشلت… المزيد