إن الشباب عماد الوطن ومستقبله، بل المستقبل الواعد نفسه ، والأمل القادم، والمجد المنشود،والعز المأمول، هم محط أنظار الأمة، ومعقد رجائها، ومناط تفاؤلها-بعدالله- إليهم ستؤول مقاليد الأمور، وعليهم ستقع أمانة قيادة وطنهم وأمتهم،إلى مدارج الصدارة والرقي، وعلى أكتافهم تقع مسئولية حماية الدين والوطن، وصيانة حدوده، والذود عن حياضه ، ومقدساته، والنهوض بمستوى مواطنيه الثقافي والفكري…
المزيد