شكراً… غِراس

مقال شكر وتقدير لصحيفة غِراس
ممثَّلةً برئيس تحريرها الأستاذ أحمد عناية الله، وفريق إدارة التحرير بجميع أقسامه.
في زمنٍ تتزاحم فيه المنصّات، وتتسارع فيه الأخبار، تبقى صحيفة غِراس نموذجًا مختلفًا؛ فهي ليست مجرد وسيلة إعلامية، بل جسرٌ حيّ يصل بيننا وبين قرّائنا، ومساحةٌ تنبت فيها الكلمة الصادقة كما ينبت الغراس الطيب في أرضٍ مباركة.

غِراس ليست صحيفة تُقرأ فقط، بل تجربة تُعاش… روحٌ تُكتب، ورسالةٌ تُنشر، وأثرٌ يبقى.
رئيس التحرير… قائد يزرع الكلمة ويصنع الأثر
وراء كل نجاحٍ إعلامي فريقٌ يعمل، لكن وراء كل تميّزٍ قائدٌ يُلهم.

وقد أثبت الأستاذ أحمد عناية الله أنه ليس مجرد مديرٍ للصفحات، بل مهندس رؤية، وصانع محتوى، وحارسٌ أمين على جودة الكلمة ورصانة الطرح. يقود فريقه بروحٍ منفتحة على الإبداع، ويوازن بين المهنية والإنسانية، ويحرص على أن تكون غِراس منبرًا للوعي لا للضجيج، مؤمنًا بأن الصحافة رسالة قبل أن تكون مهنة.

إنه القائد الذي يزرع الثقة في فريقه، فيثمر العمل تميّزًا، وتثمر الصفحات حضورًا، ويثمر المحتوى احترامًا في قلوب القرّاء.

فريق التحرير… أيادٍ تعمل بصمت
أما فريق التحرير، فهم الأيادي التي تعمل بصمت لتبقى غِراس متألقة في سماء النشر والإعلام، تسابق نظيراتها في التطور والإبداع.
إنهم الجنود المجهولون الذين يواصلون الليل بالنهار ليصل صوت غِراس إلى كل بيت، وإلى كل قارئ يبحث عن كلمةٍ رصينة وطرحٍ ناضج.

غِراس… حوار لا خطاب
ما يميّز غِراس حقًا أنها لا تتحدث إلى القرّاء فقط، بل تتحاور معهم.
هي مساحة يلتقي فيها الكاتب بالقارئ، والفكرة بالوعي، والرسالة بالإنسان.

غِراس هي البريد الذي يصلنا بالجمهور، والمنبر الذي نقرأ من خلاله نبض المجتمع، حتى أصبحت وعاءً يحتضن قصص الناس، وطموحاتهم، وهمومهم.

لقد غدت غِراس صلة وصل تجمعنا بمحبي الكلمة الهادفة، ونافذة نطلّ منها على قلوب قرّائنا قبل عيونهم.

ختامًا، فإن صحيفة غِراس ليست مجرد صفحات تُنشر، بل غرسٌ يوميّ يعتني به رئيس تحرير مُلهَم، وفريق إدارة محترف، وجمهورٌ وفيّ يروي هذا الغرس بمتابعته وثقته.

 

د. صلاح محمد الشيخ
مستشار أسري وتربوي

مقالات سابقة للكاتب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *