حذّرت تقارير طبية من خطورة حساسية الغبار داخل المنازل، مؤكدة أنها ليست مجرد أعراض مؤقتة، بل قد تتحول إلى نوبات تنفسية حادة لدى بعض المصابين، نتيجة التعرّض المستمر لمسببات دقيقة تنتشر في الفراش والسجاد وزوايا المنازل.
وأوضح تقرير صادر عن الكلية الأمريكية للحساسية والربو والمناعة أن أبرز المثيرات تتمثل في عث الغبار، وجزيئات الصراصير، وجراثيم العفن، إضافة إلى وبر الحيوانات وحبوب اللقاح، مشيراً إلى أن الأعراض تشمل العطس واحتقان الأنف وحكة العينين، وقد تصل إلى صعوبات في التنفس.
وينصح مختصون بخفض رطوبة المنزل، واستخدام أغطية واقية للمراتب والوسائد، وتنقية الهواء بمرشحات عالية الكفاءة، مع تنظيف دوري وتهوية مستمرة.
كما تتوفر خيارات علاجية متعددة تشمل مضادات الهيستامين، والبخاخات الأنفية، والعلاج المناعي للحالات المتقدمة، مع ضرورة مراجعة الطبيب عند تفاقم الأعراض.