من القواعد القرآنية الكبرى التي تُهذّب نظرة الإنسان إلى الحياة وتقلباتها قولُ الله عز وجل: ﴿وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَىٰ أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: 216]، وهي آية تؤسس لليقين، وتعلّم الإنسان أن ظاهر الأحداث ليس هو حقيقتها دائمًا. وقد استوقفتني فكرة جميلة سمعتها متداولة…
المزيد