تَفْسِيرُ القُرْآنِ وَتَأْوِيلُه، وَرَبْطُ أَوَّلِه بِآخِرِه، وَمُحْكَمِه بِمُتَشَابِهِه، وَنَاسِخِه بِمَنْسوخِه، وَبَيَانُه وَإِعْرَابُه، وَحُرُوفُه وَسَكَنَاتُه وَحَرَكَاتُه، وَخَطُّه وَقِرَاءَتُه؛ لَيْسَ بِضَاعَةً لِلْمُفْلِسِين، وَلَا سُلَّماً لِلبَطَّالِين، وَلَا عُنْوَاناً لِلمُجَرِّبِين. يُفَسِّرُه مَنْ يُحْسِنُ وَمَنْ لَا يُحْسِنُ؛ وَيُلْبِسُ عَلَى العَوَامِّ وَغَيْرِ المُشْتَغِلِينَ بِالعِلْم، وَيَصْرِفُ الكَلَامَ عَنْ مُرَادِ اللهِ بِهِ، وَعَنْ مَنَاطِ الحُكْمِ وَسَبَبِ النُّزُول. يَا هَؤُلَاءِ، كُفُّوا عَنْ هَذَا، وَلَا…
المزيد