حِينَ تُجَهَّزُ الْمَوَائِدُ، وَتُهَيَّأُ الْوَلَائِمُ، وَتَتَعَدَّدُ الْأَصْنَافُ، وَتُرْفَعُ الْأَكُفُّ بِالدُّعَاءِ وَالتَّضَرُّعِ، وَالْأَمْنُ وَالْأَمَانُ يُحِيطَانِ بِكُلِّ تَفَاصِيلِ حَيَاتِنَا؛ وَحِينَ نُصَلِّي وَنَصُومُ وَنَذْهَبُ لِلْعَمَلِ أَوِ السُّوقِ أَوِ النُّزْهَةِ وَالْفُسْحَةِ، وَحِينَ نَخْلُدُ إِلَى النَّوْمِ وَالْهُدُوءِ وَالسَّكِينَةِ وَالطُّمَأْنِينَةِ؛ هَلْ نَتَذَكَّرُ هَذِهِ النِّعْمَةَ وَنَشْكُرُ الْمُنْعِمَ –جَلَّ جَلَالُهُ– عَلَيْهَا؟ وَمِنْ شُكْرِ الْمُنْعِمِ الْمُتَفَضِّلِ الْكَرِيمِ اللَّطِيفِ: أَنْ نَتَذَكَّرَ أَنَّهُ مَعَ تَزَاحُمِ النِّعَمِ،…
المزيد