رأيت متخصصين في بعض الفنون يشحِّون شُحًّا بالغًا في الثناء على الكتب التي في رسيس تخصصاتهم، ويحاسبون على النقير والقطمير في مجال اهتماماتهم، بينما يطالع أحدهم كتابًا أو يسمع مادةً في غير فنِّه، فيمطرها بوابل الثناء، وذلك لقلة معرفته بذلك الحقل، فالظامئ لا يستشعر بدقة طعم الماء، ولا مدى برودته إلا بعد ذهابِ ظمئه! وهذا…
المزيد