أرشيف الكاتب: أنور بن أحمد البدي
فكرتك صدقة جارية
أنور بن أحمد البدي
كيف تجعل من أفكارك باب للعطاء وصدقة جارية؟ كيف تزرع الجمال من خلال العطاء؟ هل تخيلت يومًا أن تتحول فكرتك لصدقة جارية؟ ربما تجد هذا السؤال غريب ولا تجد له تفسيرًا وهذا ما أشار له المدرب أنس قاضي عند تدشين أول يوم من تحويل الأفكار لعمل ملموس برعاية حاضنة التطوع الصحي. فكرة تتحول إلى عطاء… المزيد
كن أسداً !
أنور بن أحمد البدي
هل تعتقد أن هناك فرقًا أن تكون غزالًا أو أسدًا؟؟ هناك اختلاف في النوع والجسد ونظام الحياة، ولكن هناك تشابه كبير في مضمون حياة الأسد والغزال ولا فرق بينهما، ولذلك لا فرق بين أن تكون غزالًا أو أسدًا، ففي كل يوم هناك غزال يجب عليه أن يجري أسرع من الأسد وإلا سيموت، وهناك أسد يجب… المزيد
فتاة مخدوعة
أنور بن أحمد البدي
جسد مسجى تلون بمساحيق ألوان العذاب، بالضرب والتنكيل. وعلى القلب آثار سياط اللسان الجارحة حتى أسقطته صريعاً! خنقته العبرة والقهر، ولم يعد يتحمل الألم وصدره ضاقت أنفاسه. كانت تحيط به أسهم الشك التي اخترقت سكون حياته، ذلك الجسد ينسب لفتاة عانت من الضرب والتهميش وتجريدها من أبسط الحقوق، كل ذلك بعد أن قررت الزواج من… المزيد
المسافة الآمنة
أنور بن أحمد البدي
يأنس الإنسان بقرينه، ويجد الراحة عند اللقاء والسعادة عند الاجتماع. الوحدة تجعل الإنسان في غربة وضيق، وهو لا يعتاد على العزلة. ولذلك جعلوا السجن عقابًا للمذنب، وفي وجه آخر يجد البعض في العزلة راحة واطمئنانًا لما يجد من ألم وانكسار وخيبة كبيرة من أقرانه. إذاً هناك سعادة وراحة وهناك ألم وحسرة ناتجان من اللقاء بالآخرين… المزيد
جريمة
أنور بن أحمد البدي
احترق بيت جاري بالنار التي لم ترحم صغيرًا ولا كبيرًا ، اشتدّت حتى لم تبقي ولا تذر! لم تكن النار بسبب ماس كهربائي أو تسرب غاز، النار كان مصدرها الصدور المظلمة التي أشعلت نار الفتنة، فأحرقت القلوب وشوهت الملامح حتى اختفت البسمة وأصبح الكره والحقد آثارًا خلفها الحريق في النفوس، وباء ينخر في جسد العلاقات… المزيد