رجال وذكور بين الأمس واليوم !

لاتستغرب في كل زمان فيه كثير من الذكور و قليل من الرجال ..كانت شعره من اللحية تحسم موقف وتضمن الحق ... وبالامس  الشنب سمه وارتجال واليوم نری عناية في العناية بتلميع مكان الشنب واللحيةوكانها سيارات بلوحات بدون أرقام .. بالأمس يقول الكبير وبسمع الصغير (سناً) .. واليوم نسمع عن من تقول هي ويسمع الأببالامس ننام الليل ونسعی بالنهار واليوم عكسنا الإتجاه إلا من رحم ربك .. كثير من العادات الجميلة توارت في الحجابفماذا بقي منها ؟كانت الثقافة محدودة ماعدا ثقافة الرجولة .. وانعكست الآية .. تحديد المشكلة قد يكون سهلا لكن وضع الحلول المبنية علی فروض علمية صعب ويحتاج إلی عقول تفكر وأيادي تعمل ... عبد المعطي بن علابي الصحفي (أبوفادي)