أرشيف الكاتب: محمد سعيد الصحفي
الموت بلونٍ آخر!
محمد سعيد الصحفي
وهل للموت ألوان؟!.. عندما يصدم القارئ بهذا العنوان المفضي إلى تلوين حقيقة يتعامى عنها البشر تشبثاً بحياة؟ إنه الموت يعرفه كل أحد، دون الحاجة لقلم كاتب ينبري هماً لتسيل من صدره كلمات يلقيها على قارعة طريق قارئ زاده الإعلام قلقاً وتشتيتاً، أو رساماً ينثر إبداع ريشته على جدار الحياة، محاولاً إضفاء شيء من البهجة على… المزيد
من المشاركة إلى المشاجرة!
محمد سعيد الصحفي
لم أكن حقيقة أتصور أن يتحول “وسم” (بلديه_واحده_بخليص_لاتكفي)لجلب خدمة ملحة لمحافظتنا لهذه الدرجة من الإسفاف (عذراً فهذا الواقع)، كان هناك احتقان شديد جداً، والسبب أن بعض المشاركين قد نزل بالحوار إلى قاع مظلم من الجدل والنقاش العقيم، الذي لم نستفد منه كمتابعين يهمنا أن يصل صوت المواطن إلى صاحب الصلاحية ومن بيده القرار. كنا ننتظر… المزيد
الباب المخلوع!
محمد سعيد الصحفي
نزع عميد كلية العلوم الصحية بإحدى المحافظات؛ باب مكتبه، في خطوةٍ لاقت استحسان عديدٍ من الطلبة ومسؤولي الكلية؛ تحقيقاً لسياسة الباب المفتوح. وتفصيلاً؛ أعلن العميد خلع باب مكتبه معللاً ذلك بقوله: “تم نزع باب مكتب المسؤول حتى لا يحجبه عن الناس، وحتى لا يكون سبباً في اجتماعات مغلقة تحول بينه وبين قضاء مصالح الخلق”. على… المزيد
«حميد».. سيرة ومسيرة
محمد سعيد الصحفي
له من اسمه نصيب حيث تجد كل من حوله يحمدون له فعاله ، ويرصدون له من جميل خصاله، عرفته منذ النشأة الأولى فهو رفيق طفولتي ودربي ، نشأنا في كنف أب عظيم وأم كريمة كانا مدرسة الحياة التي تربينا فيها وتعلمنا أبجديات وخطوات الحياة الأولى فيها، فكانت اللبنات الشداد التي شيد عليها بناء الأبناء ،… المزيد
صراع الديكة!
محمد سعيد الصحفي
أقسم يميناً بالطلاق أن لا يقص أحد من أفراد قبيلته (إقامة الحد الشرعي على القتلة)، مستخدماً في ذلك كل ما يملك من أموال وأبراج وحتى لو اضطر الى بيع إحدى كليتيه. عجباً!! هذا الخطاب غير المسئول من أحدهم (وهو بالطبع يمثل نفسه، ولا يمثل الأخيار من قبيلته وهم كثر) ، أغرى سفلة الناس وأوباشهم للاستهتار… المزيد