نحن لا نعيش حياتنا، بل نشاهدها تمر من خلف شاشات زجاجية. وبينما نظن أننا نتصل بالعالم، فإننا في الحقيقة نفقد الاتصال بأهم ما نملك: ذواتنا، ولحظاتنا، وأعمارنا التي تذوب كقطعة ثلج تحت شمس الخوارزميات. لقد أضحى الهاتف قيدًا غير مرئي نحمله بإرادتنا، ونمنحه طواعيةً مفاتيح وجودنا. هل تساءلت يومًا لماذا تشعر بالإنهاك رغم أنك لم…
المزيد