نعيش زمناً نُحسن فيه الظنّ بأنفسنا قبل أن نمتحنها. نُسمّي ما نملكه قوّةً، وما نتمتع به ثباتاً، وما نراه في المرآة حقيقةً نهائيةً. غير أن التجربة، حين تأتي، لا تسأل عمّا كنّا نظن، بل عمّا نتقوى به. يقول تعالى: ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ﴾ (آل عمران:…
المزيد