أرشيف الكاتب: د. طلال بن عبدالله بن حسن بخش
حينَ يكونُ الوَلَدُ فِتْنةً لَا نِعْمَة
د. طلال بن عبدالله بن حسن بخش
في زمنٍ تاهت فيه القيم، وتبدّلت فيه الموازين، أصبحنا نرى أبناءً يتنكّرون لآبائهم، يقابلون المعروف بالجفاء، والإحسان بالجحود، والرحمة بالعداوة. نسي هؤلاء أنَّ لا جنةَ بلا برٍّ، وأن العقوقَ طريقٌ إلى النار وسوءُ قرار. البرّ ليس خُلقًا جميلًا فحسب، بل هو فرضٌ شرعيٌّ أمرَ الله به وقرنه بتوحيده، فقال سبحانه: ﴿وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا… المزيد
أَفَلا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ؟
د. طلال بن عبدالله بن حسن بخش
نشرتُ مؤخرًا مقطعًا للشيخ عوني القدومي وهو يتحدّث عن السيرة النبوية العطرة عبر منصة “تيك توك”، فإذا بالمقطع يلقى رواجًا واسعًا شارف المئة ألف مشاهدة. غير أنّ بعض التعليقات لم تنشغل بروح السيرة ولا بما حملته من معانٍ إيمانية تهدي القلوب، بل مالت إلى أسئلة جانبية: أهو صوفي؟ أم أشعري؟ أم غير ذلك؟ وكان جوابي… المزيد
فَمَن رَضِي فَلَهُ .. الرّضَا
د. طلال بن عبدالله بن حسن بخش
الرضا بما قدّر الله هو أحد أرفع مقامات العبودية، إذ يُظهر الشخص يقينه التام بمدبر الكون وقدرته على كل شيء. ذلك الرضا الذي لا يبلغه إلا من كان قلبه مطمئنًا لربه، مفوضًا له أمره، خاليًا من الهموم التي تترتب على التدبير الشخصي، ومستسلمًا لما اختاره الله له. فبينما يرى البعض في البلاء محنة أو شدة،… المزيد
إلَّا المجاهرين
د. طلال بن عبدالله بن حسن بخش
الحياة لا تخلو من زلات البشر، فالإنسان ضعيف بطبعه، يخطئ ويصيب، ويقع في الذنب ثم يطرق باب التوبة، غير أن رحمة الله تسبق غضبه، فيستر على عباده ويخفي عيوبهم، لعلّهم يرجعون. ومن أكرم نعم الله أن يغطي على العبد ما اقترف في ليلٍ أو نهار، فلا يراه الناس ولا يطّلع عليه أحد، وكأنّ الذنب لم… المزيد
اخشوشنوا فإن النعم لا تدوم
د. طلال بن عبدالله بن حسن بخش
قال الله تعالى:﴿وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا﴾ (سورة الإسراء: 16) أحبتي.. من فطرة البشر حبهم لأبنائهم والسعي لراحتهم، خاصة عند البعد عنهم أو في أوقات الشدة، وقد قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه حين سُئل: أي أبنائك أحب إليك؟ قال: الصغير حتى يكبر، والمريض… المزيد