وجه سعادة محافظ خليص الأستاذ عبدالله بن جلوي الإبيرقي ، اللجنة المختصة بحصر وتوثيق آثار ومعالم محافظة خليص ومراكزها بمواصلة أعمالها ، مثمناً لهم مايبذلون من جهد .
ويأتي هذا التوجيه بهدف الحفاظ على الإرث التاريخي بالمحافظة وحفظه من التلف أو التعدي عليه ، إضافة إلى تطوير وترميم تلك المعالم من قبل الجهات والهيئات المختصة ، وشدد على ضرورة الاستعانة باللجنة العلمية لتوثيق المعلومات .
الجدير بالذكر أن محافظة خليص تزخر بالعديد من المعالم والآثار التاريخية التي دونها المؤرخون والكتاب خلاف ما تناقلته وسائل الإعلام الحديثة المختلفة ، ولعل موقعها بين أهم مدينتين هما مكة المكرمة والمدينة المنورة ومرور طريق القوافل والحاج والمعتمر كان هو السبب المباشر في تلك الآثار والمعالم.