سفير السعودية بالنمسا يعزي أسرة المعلم السعودي وطفله ضحيتَيْ حادث قطار تيرول

غرَّد الأمير عبدالله بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية النمسا المندوب الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا، بتعزية لأسرة المواطن عبدالإله الحسنية الذي توفي مع طفله في حادث اصطدام مع قطار في مقاطعة تيرول بجمهورية النمسا ، بحسب “سبق”.

وفي التفاصيل، قال الأمير عبدالله بن خالد: “أتقدم باسمي وباسم منسوبي السفارة كافة بخالص العزاء والمواساة لأسرة الفقيدَيْن، ونسأل الله -عز وجل- أن يتغمدهما بواسع رحمته، ويسكنهما فسيح جناته، وأن يربط على قلوب ذويهما، ويجبر مصابهم الذي ألمّ بنا جميعًا. و{إنَّا للهِ وإنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون}”.

وتابع: “قامت السفارة بتأمين عودة أفراد الأسرة إلى السعودية على رحلة الخطوط السعودية المتجهة إلى الرياض هذا اليوم، كما يجري العمل مع السلطات النمساوية لاستكمال الإجراءات اللازمة لنقل جثمانَيْ المتوفيَيْن -رحمهما الله- إلى السعودية في أقرب وقت. وتتقدم السفارة بأحر التعازي وصادق المواساة لأسرة الفقيدَين، راجين من المولى -عز وجل- أن يتغمدهما بواسع رحمته”.

ونعى مكتب تعليم خميس مشيط المعلم المتوفَّى بتغريدة، قال فيها: “انتقل إلى رحمة الله المعلم بثانوية الضياء أ. عبدالإله بن عبدالله الحسنية، إثر حادث مروري بجمهورية النمسا. الأسرة التعليمية بخميس مشيط تتقدم بأحر التعازي لأسرته. رحمه الله، والهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان. {إنَّا للهِ وإنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون}”.

وكان عدد من طلاب المعلم الحسنية وزملاؤه قد شاركوا بتغريدات مؤثرة عدة عن المعلم. أحد طلابه غرد: “أستاذي ومعلمي بالصف الأول الثانوي، أستاذ/ عبد الإله الحسنية -رحمة الله عليك-. فجعنا خبر وفاته، ونشهد الله أنك ما قصرت معنا، ولا مع أحد من الطلاب، وأنه لم يتبقَّ أحد من طلابك إلا وترحم عليك، وذكرك بالخير. لك معنا مواقف لا تنسى، وذكرى لا يمحوها الزمن”.

وغرد آخر بقوله: “رحمك الله يا عبدالإله، وجعل مثواك الجنة. رحل رجل فاضل، عرفناه بحسن خلقه وبشاشته، نسأل الله له الرحمة والمغفرة، وأن يجبر مصاب عائلته”.

وأضاف ثالث: “رحم الله الأخ العزيز والجار الطيب عبدالإله الحسنية، وغفر الله له، ورحمه وابنه. وأشهد الله أننا لم نرَ منه إلا كل خلق طيب، وكل كلمة طيبة. كان محافظًا على صلاته، وفيًّا، مؤدبًا.. أسأل الله العلي القدير أن يجمعنا به في جنات النعيم، وجميع موتى المسلمين”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *