‏نَجْد .. تحتَ المطرْ..!

‏تَبَسٌَمَتْ نجدُ … لَمٌَا زارَها المطرُ
‏وانزاحَ عن وجنتيها الهمٌُ والكَدَرُ

*********

‏جميلةُ هيَ..، لكنْ حينَ يغمرُها
‏تكونُ أجملَ ما يرنو -لَهُ- البَصَرُ

*********

‏حبيبتي نجدُ، تتلو الآنَ أُغنيةََ
‏رقيقةََ..، وعليها يرقصُ الشٌَجَرُ

*********

‏ستلبسُ الآنَ .. نجدً كُلٌَ زينتها
‏وسوفَ نعدو إليها..؛ إننا بَشَرُ

*********

‏رياضُ نجدِِ، إذا ما عانقتْ مطراََ
‏ولو عِنَاقَاََ خَفيفاََ .. يُزهرُ الحَجَرُ

*********

‏كأنٌَها، تحتَ ظِلٌِ الغيمِ، عاشقةً
‏ترنو إليه، وتَربُو .. حينَ ينهمرُ

*********

‏أَدِيْمُ تُربَتِهَا كَمْ جَفٌَ مِنْ عَطَشِِ
‏يَكَادُ يبكي ثَرَاهَا..، وهو ينتظرُ

*********

‏إنْ مَرٌَ عَامً..، بِلَأ وَسْمِِ يُنَادِمُهَا
‏بِوَابِلِِ ..هَمَدَتْ، والقلبُ ينفطرُ

*********

‏يغيبُ عنها لِعامِِ..؛ كَيْ يُمَزٌِقَهَا
‏شوقاََ إليه، ويأتي وهو يعتذرُ

*********

‏وبينَ هِجْرِِ وَوَصْلِِ، كانَ بينهما
‏عِشْقً يطيرُ إلى الأعلى وينحدرُ

*********

‏كأنٌَمَا القَطْرُ خَمْرُُ..، حينَ تشربُهُ
‏تهتزٌُ من طَرَبِِ، يَنْدَى لهُ الوتَرُ ..!

*********

‏الحُبٌُ يُزْهِرُ في نَجْدِِ، إذا هَطَلَتْ
‏غُيُومُهَا، ويَطيْبُ الشٌِعرُ، والسٌَمَرُ

*********

‏ويُصبحُ الرٌَعدُ، والأجْوَاءُ تَعزِفُهُ
‏لحنَاََ.. يَفِزٌُ عليه العُشْبُ، والثٌَمَرُ

*********

‏ويُصبِحُ البَرقُ تَوْقِيْعَاََ على وَرَقِِ
‏وكُلٌَمَا لاحَ بَرقً ….. تَبْهَرُ الصٌُوَرُ

*********

‏حَبيبتي نجدُ، هذا العام، بادَرَهَا
‏وَسْمً .. تَنَاثَرَ – مِن جِلْبَابِهِ – دُرَرُ

*********

‏وسوفَ تَنْضُو -قريباََ- عن مفاتنها
‏والنٌجمُ يحسدُها والشمسُ والقمرُ

*********

حمد العسعوس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *