في زَخْمِ الحياة، وطُغيانِ المادّة، والتَّنافُسِ على الدُّنيا، أخطرُ ما قد يُصيبُ إنسانَ هذا العصرِ هو نِسيانُ النِّعَمِ وَاستقلالُها، وعدمُ شكرِ المولى عليها.. حتى إذا غَرقَ في مُستنقعِ المحاكاةِ المذموم، ووقعَ في أَسْرِ التَّقليدِ المشؤوم، وغابتْ عنهُ جَمالياتُ الأشياءِ التي يمتلكُها، أَظَلَّ رأسَهُ الهمّ، وقفزَ في الظّلام، وتخبَّطَ في حياتِه خَبْطَ عَشواء، وأمسى كَنوداً يَعُدُّ…
المزيد