جمعية “مراكز أحياء خليص” تشارك في إجتماع مراكز الأحياء برئاسة خالد الفيصل

رأس صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس مجلس إدارة جمعية مراكز الأحياء بالمنطقة بمكتبه بجدة ، إجتماع الجمعية العمومية لمراكز الأحياء بمنطقة مكة المكرمة ، وقد كانت أمانة جمعية مراكز أحياء خليص حاضرة للإجتماع ممثلة في أمين الجمعية الدكتور حمزة عبدالقادر المغربي ، ونائبه الأستاذ أحمد الصحفي ، وكان لهما حديث خاص مع مستشار خادم الحرمين الشريفين حول جمعية مراكز أحياء خليص وآلية العمل بها.

كماتم خلال الإجتماع الإطلاع على العرض المقدم عن أعمال الجمعية ، والتي يبلغ عدد أنشطتها نحو “ 8700 ” نشاط ، واعتزام إنشاء “40” مركز حي نموذجياً خلال السنوات الأربع المقبلة ، حتى تسعى جميعها لتحقيق التواصل الإجتماعي ، وتقوية العلاقات الأخوية بين أفراد الحي وتوظيف طاقاتهم فيما يعود بالنفع على الفرد والأسرة والمجتمع ، وتكوين علاقة إيجابية بين الفرد ومحيطه الذي يعيش فيه ، وتشجيع مشاركة السكان في جهود تنمية المدن وتطويرها ، والمحافظة على مكتسباتها ومنجزاتها.

كما تم خلال الإجتماع الموافقة على تعيين صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة نائباً لرئيس مجلس إدارة الجمعية بالمنطقة ، وتشكيل لجنة تنفيذية للجمعية ، واعتماد مشروع تنظيم الأوقاف ، والمجالس الفرعية ، وأنظمة وأدلة وإجراءات العمل في الجمعية ، إضافة إلى تحديد مواعيد إجتماعات مجلس الإدارة 4 مرات في العام.

وقال الأمير خالد الفيصل خلال الإجتماع : يجب علينا في كل مناسبة إعادة الفضل لأهله ، وأخص بذلك صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز – رحمه الله – ، الذي وضع حجر الأساس لمراكز الأحياء في المنطقة ، لافتا سموه إلى أن جميع المقترحات والرؤى المقدمة من أعضاء الجمعية ستؤخذ في الإعتبار ، منوهاً إلى أن عمل الجمعية لم يتوقف خلال الفترة الماضية بل كانت هناك خطوات لإنشاء مراكز جديدة ، وتخصيص أراضِ لمراكز سيتم إنشاؤها في المستقبل بحول الله.

الجدير بالذكر أن مراكز الأحياء تهدف لغرس القيم والإسهام في بناء الإنسان القوي الأمين وهي الأمانة وإتقان العمل والإخلاص والتفاني وحب الخير وإنسانية العلاقات ، كما تعمل على تحقيق رسالة إجتماعية تتمثل في إحداث تغيير إجتماعي في أسلوب حياة الأسرة ، بما يعزز دورها في المجتمع وذلك من خلال إنشاء مقرات متكاملة في الأحياء تكون بمثابة مراكز إجتماعية ورياضية وثقافية عالية المستوى ، وتعتمد على مبدأ المشاركة الفعالة لسكان الحي في تنظيم وإدارة تلك المراكز ، لنشر الوعي السليم والأخلاق الفاضلة بين أفراد الحي ومن ثم المجتمع.
كما تسهم المراكز في حل المشكلات الإجتماعية ، وإحياء دور التواصل الإجتماعي والعلاقات الإيجابية بين أفراد الحي ومن ثم المجتمع ، ورفع روح المواطنة بين شرائح المجتمع وملئ أوقات الفراغ فيما يعود بالنفع على المجتمع ومناقشة إحتياجات الحي وطرح الحلول المناسبة ، وتقديم الإقتراحات اللازمة وصولاً إلى حي نموذجي يسوده التكافل الإجتماعي.

image

image

image

image

image

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *