اكْتَشِف مَكْة

حظيت مبادرة إطلاق منصة «اكتشف مكة» والتي اطلقتها الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، بصدىً واسع، وإشادة بالغة، من مختلف الجهات الرسمية والمجتمعية، لما تمثله من نقلة نوعية في إبراز الهوية المتفردة لمكة المكرمة، وتجسيد حيّ لعمقها التاريخي ومكانتها الروحية.

إذ تعتبر المنصة دليلًا رقميًا شاملًا، تفتح للزائر آفاق التعرف على مكة المكرمة، وتُثري تجربته عبر أدوات رقمية متقدمة تُيسر له استكشاف المدينة بثرائها التاريخي وروحانيتها الفريدة، وتربطه بين أصالة الماضي وإمكانات الحاضر.

بالإضافة إلى أدوات تفاعلية مثل الخرائط الذكية وخطط الرحلة، التي تساعد المستخدم على التنقل بسلاسة بين المواقع.

وتوفر له تجربة مخصصة تعزز من اطلاعه الثقافي والتراثي، على امتداد هذا الحضور الرقمي المبارك.

الذي يُمثل امتدادًا لمنظومة من المنصات والحسابات التي أفردت للشأن المكي عناية استثنائية، وإبراز ملامح هذه البقعة المباركة، وتوثيق إرثها، وصياغة حضورها في الفضاء الرقمي، بلغة تليق بمكانتها وعمقها التاريخي.

وأسهمت في تعميق ذلك الارتباط الوجداني بين الإنسان والمكان.

ومن أبرز هذه المنصات والحسابات:

• حساب الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة: التي تُمثل مرجعية تطويرية شاملة، وتقود مسيرة التحول في مشاريع مكة.

* إمارة منطقة مكة المكرمة: التي توثّق الجهود الإدارية والتنموية، وتبرز تكامل الأدوار بين الجهات المختلفة، وهي المصدر الأول للأخبار الرسمية، والقرارات، والمشاريع التنموية في مكة والمحافظات التابعة لها.

* رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي: منارات هادية في نشر الوعي الشرعي، وتعزيز القيم الإيمانية، تُبرز الجوانب الدينية والعلمية في الحرمين الشريفين، وتنشر المحتوى التوعوي المرتبط بمكة.

* الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي وتُعنى بخدمة المسجد الحرام ورعايته وتشغيله وتنظيم شؤونه، بما يعكس عناية الدولة بالحرمين الشريفين. 

* وزارة الحج والعمرة: تقوم برسالة سامية في خدمة ضيوف الرحمن، بتنظيم رحلتهم وتيسير قدومهم وفق أعلى معايير الجودة، عبر تكامل الجهود مع مختلف الجهات.

وتقود تحولًا رقميًا متسارعًا يبسّط الإجراءات ويرتقي بالخدمات.

* دارة الملك عبدالعزيز: مرجع تاريخي مهم في توثيق تاريخ مكة والمملكة ونشر الدراسات والوثائق.

* غرفة مكة المكرمة: مهتمة بأخبار الأعمال، والفعاليات الاقتصادية، والقطاع الخاص بمكة.

* موقع قبلةالدنيا: تهتم في توثيق تاريخ مكة المكرمة ومعالمها وحاراتها ورجالها عبر مقالات ومواد علمية وثقافية، ونشر الصور التاريخية، والقصص القديمة، والعادات المكيّة الأصيلة.

* منصة أخبار منطقة مكة: مختصة في تغطية أخبار ومشاريع مكة.

* منصة مكة الآن: مهتمة بنقل أخبار مكة، ومشاريع الحرمين الشريفين، والحالة الجوية لحظة بلحظة.

* اسأل مكة: أحد الحسابات المختصة لاستقبال استفسارات سكان مكة وزوارها بشكل يومي وعرضها على المتابعين للرد عليها بشكل جماعي.

* بوابة مكة: على الواتساب مجموعة تعاونية تفاعلية مختصة في نشر الأخبار والمعلمومات والفعاليات عن مكة من مصادرها والإجابة على التساؤلات والإستفسارات حول مايهم مكة.

* مجتمع الحجاز: على الواتساب، مساحة عامة لكل مايتعلق بأهل الحجاز.

وهناك منصات وحسابات عديدة، لشخصيات مكيّة، وجهات رسمية ومجتمعية، ومجموعات على مواقع التواصل مهتمة بالشأن المكي، تتفاوت في تخصصاتها واهتماماتها، يضيق المقام عن حصرها وذكرها، وإن تعدّدت أسماؤها وتباينت توجهاتها، فإن أثرها حاضر في المشهد لا يُنكر، وصداها ممتد في فضاء المتابعة والتأثير.

ومع هذا الزخم الرقمي، لم تعد مكة المكرمة حاضرة في الجغرافيا وحدها، بل أصبحت حاضرة في الفضاء الرقمي أيضا، تُروى قصتها عبر حسابات توثق روحها، وتعيد رسم ملامحها بين الماضي العريق والحاضر المزدهر، في امتداد لا ينقطع لرسالتها ومكانتها.

ويبقى هذا التنوع في الاهتمام انعكاسًا لمكانة مكة في القلوب قبل أن يكون في الواقع، فهي مدينة تتسع للجميع، ويجتمع حولها الشغف والمعرفة والرسالة.

مقالات سابقة للكاتب

6 تعليق على “اكْتَشِف مَكْة

د. طلال بن عبدالله بن حسن بخش

مقالٌ ثريٌّ يليق بعظمة مكة، وقد أحسن في إبراز هذا التحول الرقمي الذي ينقل روحها إلى العالم بلغة تواكب مكانتها.
وكمكّيٍّ قبل كل شيء، أقرأ هذه الجهود بعين الفخر، وبقلبٍ يشتاق… فمكة ليست مكانًا يُزار، بل روحٌ تُسكن في القلب.

أنا ابن مكة، أعشق ثراها، وأتوق للعودة إليها، وشمِّ هواها، وكم يهفو قلبي للمشي في جنباتها، متوجهًا إلى حرمها الشريف، طائفًا بالبيت العتيق، لاثمًا الحجر الأسود، مزاحمًا مع الحجيج غدوةً ورواحًا.

حفظ الله مكة، وزادها رفعةً وشرفًا، وجعل هذه الجهود المباركة امتدادًا لرسالتها الخالدة في قلوب المسلمين.
سلم اليراع وصاحبه.
دمتم بخير.

حسن بن مهدي الريمي

أخي الكريم ابن مكة، د. طلال.
شكرًا لمرورك العاطر الذي أضاء الحروف، وأضفى عليها روحًا من الود والصفاء.
لم تكن كلماتك تعليقًا عابرًا، بل كانت نبضًا حيًّا أعاد للمقال روحه، وبثّ فيه حياةً جديدة.
وقد أحسنت حين وصفت مكة بأنها روح تسكن القلوب؛ فهي كذلك، حضورٌ لا يغيب، وأثرٌ لا يزول.
جزاك الله خيرًا على صدقك ونُبلك، ودام هذا الجمال متجليًا في بيانك.

عبد الله بن عبيد الله بن عطاء

شكرا لتعريفنا بهذه الجهود المبذوله خدمه مكه المكرمه خدمه مكه المكرمه مقاصديها

حسن بن مهدي الريمي

تشرفت بمروركم الكريم، فضيلة الشيخ الدكتور عبدالله بن عطا، الصوت الدعوي البارز، الذي ارتبط حضوره في مسامعنا بنداء الإسلام عبر مكبراته، تميزا وتأثيرا.
فجزاكم الله خيرًا، وبارك في جهودكم.
وحسابكم في منصات التواصل الإجتماعي من الحساباتِ المهمّة التي أُفردت لشأن المكيّ والمدني عناية بالغة، فأحسنتم إبراز الجهود المبذولة في المدينتين، وإظهارها في أبهى صورة وأجمل بيان، بما يعكس صدق العناية وعمق الاهتمام، ويجلي ما يُقدم لضيوف الرحمن وخدمتهم من أعمال جليلة تستحق التقدير والإشادة.

أ.د. علي موسى هوساوي

أجدت وافدت كاتبنا القدير أ. حسن مهدي الريمي ، لقد قدمت دليلا موجزا موثقا لكل من يبحث عن أية معلومة موثقة عن مكة المكرمة ، سلمت اناملك ، وكتب الله لك جزيل الاجر والثواب . أ.د. علي موسى هوساوي – مكة المكرمة

حسن بن مهدي الريمي

سعدت بمروركم العاطر وبدعواتكم الطيبة سعادة البروفيسور علي بن موسى هوساوي.
فقد جاءت كلماتكم الطيبة محملة بصدق يلامس الوجدان.
فمكة تستحق أن يُكرس لها العمر حبًّا ووفاءً، وأن يُبذل في شرف خدمتها العمر طاعةً واعتزازًا، فهي موضع القلوب، ومهوى الأفئدة، ومجلى الشرف الذي لا يزول.

خالص الشكر، وعظيم التقدير والإمتنان حبيبنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *