لطالما كان الشعر العربي السلاح الإعلامي الأول؛ فكما قال النبي ﷺ لحسان بن ثابت: «اهْجُهُمْ وَجِبْرِيلُ مَعَكَ»،وهذه أبياتٌ احتسبها عند الله عز وجل، تفيض غيرةً ودفاعاً عن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها وأرضاها-.أتمنى أن تكون وافية في معانيها،وقوية في سبكها.
هِيَ أُمُّنَا يَا طُغْمَةَ الفُجَّارِ
وَهِيَ الرَّزَانُ وَ زَوْجَةُ المُخْتَارِ
*********
هِيَ ابْنَةُ الصِّدِّيقِ أَوَّلِ صَاحِبٍ
وَرَفِيقِ سَيِّدِنَا بِجَوْفِ الغَارِ
*********
بِنْتُ العَتِيقِ وَمَنْ يُمَاثِلُ قَدْرَهَا ؟!
عِنْدَ النَّبِيِّ وَسَائِرِ الأَبْرَارِ
*********
هِيَ بَحْرُ عِلْمٍ نَسْتَقِي مِنْ فِقْهِهَا
وَمَنَارَةٌ لِلعِلْمِ وَالأَنْوَارِ
*********
إنَّ الإلَٰهَ حَمَاهَا فِي عِلْيَائِهِ
فَهِيَ العَفِيفَةُ قُدْوَةُ الأَطْهَارِ
*********
و اللهُ بَرَّأَهَا بِآيِ كِتَابِهِ
مِنْ فِرْيَةٍ نُسِجَتْ مِنَ الأَشْرَارِ
*********
مَا هَزَّ هذا الطُّهْرَ نَبْحُ مُنَافِقٍ
فَالطُّهْرُ جَاءَ مِنَ العَزِيزِ البَارِي
*********
وَاللهُ أَكْرَمَهَا بِدَارٍ قَدْ حَوَتْ
مَثْوَى الحَبِيبِ وَصُحْبَةِ الأَخْيَارِ
*********
خَسِئَ المُسِيءُ وَكُلُّ أَفَّاكٍ سَعَى
بِالطَّعْنِ فِي عِرْضٍ لِأَكْرَمِ دَارِ
*********
يَا ناقل البُهْتَانِ فِي رمز التقى
تَبَّتْ يَدَاكَ وَبُؤْتَ بِالأَوْزَارِ
*********
خَابَ الرَّوَافِضُ قُبِّحَتْ أَحْوَالُهُمْ
فَهُمُ الَّذِينَ تَلَطَّخُوا بِالْعَارِ
*********
عِرْضُ النَّبِيِّ مَنَاعَةٌ وَمَهَابَةٌ
لَا تَرْتَقِيهِ دَنِيئَةُ الأَقْذَارِ
*********
عِرْضُ النَّبِيِّ مَنَارَةٌ لَا تَنْطفِي
رَغْمَ البُغَاةِ وَأَهْلِ كُلِّ شَنَارِ
*********
بؤتم بهذا الإفكِ يَا أَهْلَ الخَنَى
فَهِيَ الرَّزَانُ رَفِيعَةُ المِقْدَارِ
*********
سَتَظَلُّ أُمِّي رَغْمَ أَنْفِ عِصَابَةٍ
تَكْوِي قُلُوبَ النَّاكِصِ الغَدَّارِ
*********
فَاسْكُتْ لِسَانَ السُّوءِ إِنَّ جَهَالَةً
لَا تَطْمِسُ الْبَدْرَ الْمُنِيرَ السَّارِي
*********
وَالْحَقُّ يَعْلُو دَائِماً مَهْمَا عَلَا
صَوْتُ النَّهِيْـقِ وخابَ كُلُّ حِمارِ
*********
يَا رَبِّ مَنْ آذَى النَّبِيَّ بِأَهْلِهِ
اجْعَلْهُ يُصْلَى فِي حَمِيمِ النَّارِ
*********
يَا رَبِّ احْشُرْنِي بِزُمْرَةِ أَحْمَدٍ
وبآلِ بَيْتِ الطُّهْرِ.. خَيْرِ جِوَارِ
صَلَّى الإِلَهُ عَلَى النَّبِيِّ وَآلِهِ وَالصَّحْبِ بِالآصَالِ وَالأَبْكَارِ
عبدالمجيد العُمري