تَبَارَكَ رَبُّنَا وَلَهُ الثَّنَاءُ
وَلَيْسَ لِغَيْرِهِ يَسْمُو العُلَاءُ
********
هُوَ المَلِكُ العَظِيمُ لَهُ جَلَالٌ
تَعَالَى، مَنْ لَهُ دَانَ الفَضَاءُ
********
لَهُ الشُّكْرُ الجَزِيلُ عَلَى عَطَاءٍ
فمنهُ السعدُ دوماً والهناءُ
********
وَأَرْسَلَ رَحْمَةً للكون طراً
نَبِيّاً مِنْ سَنَاهُ لَنَا الضِّيَاءُ
********
لَهُ الخُلُقُ العَظِيمُ وَكُلُّ وَصْفٍ
كَرِيمُ الطَّبْعِ شِيمَتُهُ الوَفَاءُ
********
لَهُ العَلْيَا، عَظِيمٌ فِي السَّجَايَا
تَسَامَتْ، لَا يُدَانِيهَا بَهَاءُ
********
جَوَادٌ لَمْ يَخَفْ فِي العُمْرِ فَقْراً
كَغَيْثٍ حِينَ يَنْهَمِلُ السَّخَاءُ
********
شَجَاعٌ حِينَ تَحْتَدِمُ الصُّفُوفُ
وَإِنْ نَزَلَتْ خُطُوبٌ أَوْ بَلَاءُ
********
شَفِيعُ الخَلْقِ إِذْ يَشْتَدُّ كَرْبٌ
ولم يبلغ نداهُ الأَنْبِيَاءُ
********
رَحِيمٌ بِالرَّعِيَّةِ، ذُو حَنَانٍ
رؤوف حِينَ يَشْتَدُّ الجَفَاءُ
********
وَأُوتِيَ جَامِعَ الكَلِمَاتِ نُطْقاً
فَمِنْ فِيهِ البَلَاغَةُ وَالذَّكَاءُ
********
إِمَامُ المُرْسَلِينَ بِبَيْتِ قُدْسٍ
وَفِي المِعْرَاجِ كَانَ لَهُ اعْتِلَاءُ
********
عَلَيْهِ صَلَاةُ رَبِّي مَا تَبَدَّى
شُرُوقُ الشَّمْسِ أَوْ حَلَّ المَسَاءُ
********
وَآلِ بَيْتِهِ الأَطْهَارِ طُرّاً
وَصَحْبٍ، مَا هَمَى غَيْثٌ وَمَاءُ
********
وَكُلِّ التَّابِعِينَ لَهُمْ بِرُشْدٍ
وَمَنْ بِهُدَاهُمُ نِيلَ النَّجَاءُ
********
عبدالمجيد العُمري