مَنَاجَاةُ مُشْتَاق فِي يَوْمِ عَرَفَة

إنْ لَمْ أَكُنْ يَارَبِّ فِي عَرَفَاتِ
وَمَعَ الْحَجِيجِ أُفِيضُ بِالْعَبَرَاتِ

*********

فَأَنَا الضَّعِيفُ وَأَنْتَ أَكْرَمُ مَاجِدٍ
وإِلَيْكَ أَرْفَعُ صَادِقَ الدَّعَوَاتِ

*********

يَا مَنْ وَسِعْتَ بِرَحْمَةٍ كُلَّ الْوَرَى
وَسِوَاكَ لَا أَرْجُوهُ فِي الْأَزَمَاتِ

*********

يَا مَنْ تَعَالَى فِي عُلَاهُ وَعَرْشِهِ
وَمُهَيْمِنًا بِالْجُودِ ذَا الْمِنَّاتِ

*********

وَمُقِيلَ عَثْرَاتِ الذُّنُوبِ إِذَا بَدَتْ
مِنَّا، وَمُنْجِينَا مِنَ الْهَلَكَاتِ

*********

وَمُطَهِّرًا بِالذِّكْرِ دَرَنَ قُلُوبِنَا
وَمُسَدِّدًا مَا غَابَ مِنْ نِيَّاتِ

*********

عَفْوٌ وَعَافِيَةٌ إِلَهِي أَرْتَجِي
وَتَمُدَّ فِي عُمْرِي عَلَى الطَّاعَاتِ

*********

أَسْأَلْكَ يَا رَبَّ الْعِبَادِ عِنَايَةً
مَقْرُونَةً بِالْعَفْوِ وَالرَّحَمَاتِ

*********

فَاغْفِرْ إِلَهِي مَا مَضَى مِنْ زَلَّتِي
وَأَضِئْ بِنُورِكَ دَاهِمَ الظُّلُمَاتِ

*********

وَاقْضِ الْمَطَالِبَ لِلْفَقِيرِ الْمُضْطَرِّ يَا
مَنْ لَا يَخِيبُ لَدَيْهِ ذُو الْحَاجَاتِ

*********

وَاجْعَلْ حَيَاتِي فِي رِضَاكَ وَبَارِكَنْ
لِي يَا رَحِيمُ بِسَائِرِ الْأَوْقَاتِ

*********

وَافْتَحْ لَنَا أَبْوَابَ كُلِّ مَبَرَّةٍ
وَاكْتُبْ لَنَا التَّبْكِيرَ فِي الْخَيْرَاتِ

*********

بَارِكْ لِيَ الْأَبْنَاءَ سَدِّدْ خَطْوَهُمْ
لِلْخَيْرِ، جَنِّبْهُمْ طَرِيقَ شَتَاتِ

*********

يَمِّنْ كِتَابِي يَوْمَ عَرْضِ صَحَائِفِي
وَارْزُقْ عُبَيْدَكَ عالي الْجَنَّاتِ

*********

بِالْوَالِدَيْنِ اجْمَعْنِي فِي فِرْدَوْسِهَا
وَآمِنْ لَنَا خَوْفًا عَلَى الْعَرَصَاتِ

*********

ثُمَّ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ
وَالْآلِ وَالْأَصْحَابِ خَيْرِ ثِقَاتِ

*********

✍🏻: عبدالمجيد بن محمد العُمري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *