مع تزايد الإقبال على أدوية إنقاص الوزن من فئة GLP-1، تكشف بيانات حديثة أن الاعتماد عليها وحدها قد يقلل من فعاليتها رغم نتائجها الملحوظة عالميًا.
وتُظهر الدراسات أن أفضل النتائج تتحقق عند دمج العلاج مع تغييرات في نمط الحياة، مثل التغذية المتوازنة، والنشاط البدني، والنوم الكافي. كما تسهم هذه الأدوية في تحسين مؤشرات صحية أخرى كضغط الدم ومستويات السكر والكوليسترول، وليس فقط خفض الوزن؛ بحسب ما نقلته صحيفة عكاظ.
وبيّنت دراسة واسعة أن الجمع بين الدواء واتباع عادات صحية يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب بشكل ملحوظ، ويحد من الآثار الجانبية مثل الغثيان وفقدان العضلات.
ويؤكد مختصون أن هذه الأدوية تمثل جزءًا من خطة علاج متكاملة، تتطلب متابعة طبية لضمان أفضل النتائج وتقليل المخاطر.