ودع الدكتور حميد محمد الشهري الطبيب بمركز صحي غران التابع لقطاع صحي محافظة خليص زملاءه من خلال رسالة قال فيها:”
الاخوة الأعزاء .. أيها الاكارم .. الشرف لي كل الشرف ..
تحية عطرة .. محملة بمشاعر الود والشكر والعرفان ..
أيها الأحبة ..
اكتب هذه الكلمات .. وأنا أعلم أن قلمي لن يستطيع أن يعبر عما في قلبي ..
مرت أيام جميلة .. سنتان اعتبرها تاج على رأسي ووسام شرف افتخر به .. نعم افتخر بمعرفتكم .. عملي معكم .. فمعرفتكم يعلم الله أنها وسام فخر وتاج رفعني إلى مقامكم الكريم .. إنني في هذه الكلمات لا أعلم ماذا أقول .. فمشاعري فاضت حباً واحتراماً وتقديراً لكل من عرفت في هذا المكان .
أود أولاً أن أشكر كل الشكر لإدارة المركز الصحي بغران متمثلة في مدير المركز سامي عقال المزروعي .. على ماقامت وما تقوم به من جهود ملموسة لخدمة المراجعين والتسهيل عليهم بأسلوب اداري صعب وصفه في ادارة المركز وتجاوز كل العقبات والصعوبات التي تواجهنا في خدمة المراجعين وإدارة المركز باحترافية عالية جعلت من هذا المكان صرحًا يشار له بالبنان في خدمة المراجعين وحسن تعامل الموظفين هذا بشكل عام ، اما بشكل خاص فكانت هذه الإدارة خير معين لي بعد الله في كل أموري وعلاقتي بهم كعلاقة الإخوان الأشقاء .. فهم من جعلني بعد الله سبحانه محباً لهذا الصرح وهذا المكان الشامخ .. كما هو حال باقي الزملاء في حبهم لهذا المكان … وكل الإخوان الذين كانوا معي في المركز الصحي جنباً إلى جنب كالأهل بل وأكثر من ذلك ..
ثم إنني أود أن أشكر جميع أهالي منطقة غران ومن حولها.. فأنتم بأخلاقكم السامية والرفيعة جعلتموني أحب هذا المكان الذي لا أظن في يوم من الأيام أنه سوف يغيب من ذاكرتي الجميلة .. وأريدكم أن تسامحوني إن بدر مني تقصير فهذا ديدن الإنسان .
أيها الأحبة :
إن لمملكتي الحبيبة دين على عاتقي .. فهي من ابتعثتني وعلمتني حتى وصلت إلى ما أنا عليه الآن .. ومهما فعلت .. سواء في خدمتكم أو خدمة أي مواطن في هذه البلاد الكريمة لم ولن يوفي جميل ما قدمته لي المملكة العربية السعودية ، وإنما أنا واحد منكم وفيكم أتمنى أن أقدم شيئاً يكون رمزاً ولو يسيراً في خدمة أهل هذا الوطن الغالي من خلال وزارة الصحة وما أوكلت إلىّ من مهمة وعلى رأسهم سعادة الدكتور والقائد : توفيق الربيعة حفظه الله وأمد في عمره وجعل عمله خالصاً لوجهه الكريم .. وأيضًا بتوجيهات ملكنا الغالي الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير : محمد بن سلمان الذي قال ( أننا مثل جبل طويق ) وبإذن الله أن نكون عند حسن الظن في خدمة هذا الوطن الغالي على قلوبنا .
تقبلوا أسمى وأرقى سلامي وتحياتي ..
وإن عز في الدنيا اللقاء ففي مواقف الحشر نلقاكم ويكفينا
أخوكم وابنكم : حميد محمد الشهري