رحيل صباح الإنسانية

استيقظ العالم صباح الثلاثاء  على صباح ليس كأي صباح إنه صباح  برؤية  ليل مظلم ، فَقَدَ العالم به الشيخ صباح الأحمد ذلك الوجه المضيء المبتسم الذي حمل هموم وطنة الكويت وهموم أمته العربية والإسلامية على عاتقة وكان يسعى دوماً أن يدفع الخطر عنهما ، منذ تقلده حقيبة نائب رئيس الوزراء ووزير الشؤون عام 1963م وأخذ يعمل على بناء العلاقات الدولية على المستوى العربي والعالمي وشارك بالعديد من القضايا منها قضية فلسطين وحروب مصر الاستنزاف والحرب الأهلية بلبنان ، وأيضا خلال تأسيس مجلس دول الخليج العربي كان محور حراك مع أخوته وزراء الخارجية وأيضاً حاول جاهداً تهدئة الوضع عند تجييش صدام لقواته على حدود بلدة ولكن فشلت المحاولات ، وهنا ارتحل صباح شرقاً وغرباً لحماية وطنة وتجنيبه المهالك والأذى ، ورحمه الله كان دوماً يشارك في معالجة قضايا أمته العربية والإسلامية والدولية ، وبعد وفاة أمير الكويت الشيخ سعد العبدالله تولى قيادة دفة سفينة وطنه الكويت عام 2006 ليخوض بهم مرحلة بناء وتقريب الأفكار والآراء لأبناء مجلس التعاون ، وحاول جاهداً ردع الصدع في قضية دولة قطر مع دول مجلس التعاون ولكن  لم يشاء الله.

وسوف تبقى ذكرى رحيل رجل السلام صباح الأحمد الجابر الصباح ذكرى مؤلمة في قلوب أبناء الكويت وأبناء مجلس التعاون الخليجي والوطن العربي والعالم بأسرة إنه رجل عمل للسلام والتسامح بين الشعوب ولكنها سنن الله بخلقة فرحم الله صباح وأدخله فسيح الجنان وأعان الله الأمير الشيخ نواف الأحمد الصباح على الأمانة وإكمال مسيرة البناء للكويت وحفظ الله الكويت وطننا وقيادة وشعبا.

**********
د. محمد عيد السريحي
مستشار موارد بشرية ورئيس مجلس ديوانية السريحي للإبداع

مقالات سابقة للكاتب

تعليق واحد على “رحيل صباح الإنسانية

محمد مبارك مبروك البشري

الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *