وحثّ على الاجتهاد في فعل العبادات والإحسان في هذه الأيام المباركة بشتى أنواع البر وأعمال الخير، واغتنام لحظاتها بما يكفر السيئات ويضاعف الحسنات، فتلك التجارة الرابحة، قال صلى الله عليه وسلم: «ما من أيام العمل فيهن أحبّ إلى الله من هذه الأيام يعني العشر الأوائل من ذو الحجة، قالوا يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله قال ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بماله ونفسه ثم لم يرجع من ذلك بشيء»، وقال: “ما من عمل أزكى عند الله ولا أعظم أجراً من خير يعمله في عشر الأضحى”.