رغم النتائج اللافتة لأدوية إنقاص الوزن الحديثة مثل أوزمبيك ومونجارو وويغوفي، فإن الحفاظ على الوزن بعد التوقف عنها يبقى التحدي الأكبر لدى المستخدمين.
أبحاث طبية في دوريات مثل The New England Journal of Medicine وThe Lancet Diabetes & Endocrinology أكدت أن أدوية GLP-1 يمكن أن تضاعف فقدان الوزن حتى 4 مرات مقارنة بالمحاولات الفردية، لكنها قد تؤدي إلى استعادة الوزن بسرعة إذا لم تُستكمل بخطة غذائية متوازنة ونشاط بدني منتظم.
التوقف المفاجئ عن هذه الأدوية يؤدي إلى زيادة الشهية وفقدان تأثير الهرمون المنظم للجوع، بينما يقلل الإيقاف التدريجي تحت إشراف طبي من هذه الانتكاسة؛ وفقاً لما نقلته صحيفة عكاظ.
كما أن فترة العلاج الموصى بها قد تمتد من 12 إلى 24 شهرًا لتحقيق التكيف الأيضي الأمثل.
الدراسات النفسية تشير أيضًا إلى أن العلاقة العاطفية مع الطعام، مثل الأكل تحت التوتر أو اضطرابات النوم، تؤثر على استقرار الوزن، ما يجعل الدعم السلوكي والنفسي جزءًا أساسيًا من العلاج.
المختصون يشددون على أهمية الالتزام بنظام غذائي غني بالبروتين والألياف، ممارسة النشاط البدني المنتظم، والمراقبة المستمرة للوزن لضمان ألا تتحول رحلة فقدان الوزن إلى دائرة صعود وهبوط مستمرة.