شهدت إحدى المدارس الابتدائية في الرياض واقعة غير معتادة بعدما أحضر طالب عدة أساور ذهبية في حقيبته ووزّعها على زملائه كهدايا.
لاحظت إحدى العاملات الموقف وتدخلت فورًا، حيث استلمت الأساور وسألت الطالب عن مصدرها، فأوضح أنه أخذها من منزل أسرته دون إدراك لقيمتها.
أُبلغت إدارة المدرسة، التي وثّقت الحالة وحفظت المشغولات في خزنة المقتنيات الثمينة، ثم تواصلت مع ولية الأمر التي حضرت وأكدت ملكية الأسرة للأساور وقدمت شكرها على أمانة وسرعة تصرف المدرسة؛ وفقاً لصحيفة سبق.
وجرى توجيه الطالب بأسلوب تربوي هادئ حول احترام الممتلكات وعدم التصرف بها دون إذن.