“المقاطي” يوضح أهمية التجربة وأثرها على الطلاب

يقدم المعلم منصور مفرح المقاطي بمتوسطة الحديثة بمكتب تعليم وسط جدة بنيين ملخصاً للتجربة تتضح فيه أهمية التجربة وفكرتها ومسوغ اختيارها سواء كانت تجربة جديدة أو تطوير تجربة قائمة .

والتي عنونها بالتالي
. “محطات التعلم المتمايز الثابتة والمتغيرة

🔹أهمية التجربة:
1- رفع مستوى التحصيل الدراسي لجميع الطلاب.
2- توفير الاحتياجات التعليمية لجميع الطلاب المتمايزين.
3- إتاحة قدر أكبر من الاستقلالية والحرية في التعلم للطلاب.
4- تحقيق ما توصلت إليه بحوث ودراسات المخ البشري، تحسين عادات العقل لديهم،
5- زيادة ثقة التلاميذ بأنفسهم وقدرتهم على التعلم.
6- تعديل الفهم الخاطئ للمفاهيم العلمية لدى طلاب
7- التغلب على مشكلة نقص الأدوات والموارد حيث أن توظيف هذه الاستراتيجية يتطلب أن يتم توفير الأدوات لمجموعة واحدة فقط بدلاً من توفيرها لجميع المجموعات
8- انخراط الطلاب في عمليات العلم من خلال إشراكهم في تنفيذ التجارب المعملية بدلاً عن الاكتفاء بمشاهدة المعلم وهو ينفذها.

9- كسر الجمود والملل الصفي وإعطاء الفرصة للطلاب للحركة داخل الصف.

10- تنويع الخبرات العملية والنظرية التي يمر بها الطلاب داخل الصف وبالتالي تلبية احتياجاتهم التعلمية.

🔹فكرتها:
محطات التعلم المتمايز الثابتة والمتغيرة تقدم بيئة تعليمية مناسبة لجميع الطلبة، سيما أن الطلبة يختلفون عن بعضهم من نواحي متعددة:
•اختلافات في البيئة المنزلية.
•اختلافات في الثقافة.
•في الخبرات.
•في الاستجابة لمتطلبات الدراسة.
•في طرق ادراك العالم
ويقصد بمحطات التعلم الثابتة والمتغيرة هي تقسيم الفصل الدراسي الى مواقع فعلية (محطات) التي عادة ما تكون مجموعة من الطاولات المجهزة بأنشطة متنوعة؛ حيث يعمل الطلاب في مجموعات كل مجموعة لها نمط تعلم يختلف عن الأخرى وكل مجموعة تتجول في مسار مخصص من خمس محطات المحطة الأولى تتشارك فيها مع جميع المسارات ذات أنماط التعلم المختلفة تسمى (المحطة الثابتة الأولى) وهي عبارة عن محطة يقوم المعلم بشرح المفاهيم الجديدة وعرض المعلومات المتعلقة بالدرس لجميع المسارات باستخدام عروض البوربوينت واستخدام السبورة الذكية لمدة 8 دقائق ثم يفترقون الطلاب كل مجموعة حسب نمط تعلمها في مسارات مختلفة مسار لنمط التعلم الحركي ومسار لنمط التعلم البصري ومسار لنمط التعلم السمعي وكل مسار من ثلاث محطات متغيره بحيث تعمل كل مجموعة نمط في مهمة مختلفة حيث يُطلب من الطلاب حل مشكلة والإجابة على بعض الأسئلة باستخدام المواد المتوفرة، ويُسمح للطلاب بالعمل بشكل فردي في نفس المجموعة أو جماعي مع ما يصل إلى 5- 6 طلاب اخرين يربطهم نفس نمط التعلم .

ويصحب ذلك نشاط المحطة وهو تنقل مجموعة الطلاب المتشابهين في نمط التعلم من محطة إلى أخرى في مسار مخصص لقراءة مجموعة من المهام تتمحور حول حدث أو موضوع أو حل مشكلة والإجابة على بعض الأسئلة باستخدام المواد المتوفرة ،من وجهات نظر متعددة ومشاهدتها وتفسيرها، ويُسمح للطلاب بالعمل بشكل فردي في نفس المجموعة أو جماعي مع ما يصل إلى 5- 6 طلاب اخرين يربطهم نفس نمط التعلم.

تقضي مجموعة الطلاب وقتًا مخصصًا في كل محطة للتفاعل مع المادة تستمر كل محطة 10 دقائق ثم ينتقل طلاب المجموعة الواحدة الى المحطة الأخرى وبعد انتهاء كل مسار من ثلاث محطات مخصصه له تتجمع المسارات مرة أخرى في محطة ثابتة ثانية وهي الأخيرة لجميع المسارات تسمى (المحطة الثابتة الثانية) مدتها 7 دقائق مخصصة لتقويم الأداء تستخدم فيها أدوات مختلفة من التقويم

🔹مسوغ التجربة:
أن الطلاب يختلفون عن بعضهم البعض. الطلاب من نفس العمر ليسوا متشابهين في التعليم العادي يقدم المعلم مثيراً واحداً أو هدفاً واحد، ويكلف الطلبة بنشاط واحد ليحققوا نفس المخرجات مع انهم مختلفون في الفروق الفردية.

أما إذا أراد المعلم أن يراعي الفروق الفردية فإنه يعمل على تقديم نفس المثير للجميع ونفس المهمة ولكن يقبل منهم مخرجات مختلفة. ففي هذه الحالة يراعي قدرات وإمكانات الطلبة فهم لا يستطيعون جميعاً الوصول الى نفس النتائج أو المخرجات لأنهم متفاوتون في قدراتهم.

أما إذا أراد المعلم تقديم تعليم متمايز فإنه يقدم نفس المثير ومهام متنوعة ليصل الى نفس المخرجات.

لذلك محطات التعلم المتمايز استجابة منطقية لمواجهة تباين وتمايز الطلاب في الفصل الواحد، ليناسب اختلافهم، ومحاولة تقديم حل لرفع المستوى التعليمي بشكل عام لجميع فئات الطلاب دون تمييز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *